عاجل

الخميس 18/أبريل/2024

لقاء المنقوش كوهين .. تطبيع ليبي يواجه برفض شعبي واسع

لقاء المنقوش كوهين .. تطبيع ليبي يواجه برفض شعبي واسع

طرابلس / الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام

أثار ما كشفته وزارة خارجية الاحتلال الصهيوني عن عقد لقاء سري الأسبوع الماضي مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش في روما، حالة من الغضب الواسع في الأوساط الليبية ومطالبات بإقالتها والتشديد على رفض التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

وبرزت حالة الغضب وفق متابعة المركز الفلسطيني للإعلام على شكل احتجاجات شعبية، وتصريحات لمسؤولين ونواب وهيئات وشخصيات ليبية مختلفة، في وقت تواصل فيه الحكومة الليبية والوزيرة التزام الصمت.

وشهدت مدينة الزاوية الليبية احتجاجات ضد الحكومة الليبية وأحراق صور وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش بعد الأنباء عن لقائها التطبيعي مع وزير خارجية الاحتلال إيلي كوهين.

المشري: تجاوز لكل الخطوط الممنوعة

وقال رئيس مجلس الدولة السابق، خالد المشري في تعليقه على أنباء لقاء المنقوش، مع وزير خارجية الاحتلال، إيلي كوهين: “هذه الحكومة وجب إسقاطها”.

وكتب المشري على حسابه على فيسبوك: “مع تواتر الأنباء التي تفيد بلقاء وزيرة الخارجية لحكومة الوحدة الوطنية، مع وزير خارجية دولة الاحتلال، ووجود معلومات تشير إلى وجود لقاءات سابقة من مسؤولين في هذه الحكومة وزيارتهم للأراضي الفلسطينية المُحتلة، تكون هذه الحكومة قد تجاوزت كل الخطوط الممنوعة والمحظورة الدينية والوطنية والقانونية، وأصبح من الواجب إسقاطها”.

وفي حين لم يصدر إعلان رسمي من الحكومة الليبية، وصف وزير خارجية الاحتلال كوهين اللقاء مع المنقوش بـ”التاريخي”، زاعما أنه خطوة أولى في العلاقة بين إسرائيل وليبيا”، وقال: “تحدثت مع وزيرة الخارجية عن الإمكانات الكبيرة للعلاقات بين البلدين فضلا عن أهمية الحفاظ على تراث اليهود الليبيين بما يشمل تجديد المعابد والمقابر اليهودية في البلاد”.

العدالة والبناء يطالب بإقالة المنقوش

واستنكر حزب العدالة والبناء الليبي، ما نقلته وسائل إعلام عبرية عن لقاء المنقوش بوزير الخارجية الإسرائيلي.

وطالب الحزب رئيس الحكومة بإقالة وزيرة الخارجية فورًا من منصبها لإقدامها على هذا اللقاء المشبوه.

وشدد على أن هذه الخطوة المسيئة لمشاعر جميع الليبيين تقتضي إيضاحًا وافيًا في وسائل الإعلام، وتمثل خطًا أحمر يجب عدم المساس به.

مصباح أوحيدة: اللقاء مع الاحتلال جريمة

من جهته، أكد النائب الثاني في مجلس النواب الليبي، مصباح أوحيدة أن التطبيع واللقاء مع الكيان الإسرائيلي الإرهابي جريمة يعاقب عليها القانون الليبي رقم ( 62 لسنة 1957).

وقال: هذا أمر مرفوض ومستهجن وسيلحق الخزي والعار كل من قام بهذا الفعل المشين، مشددا على أن فلسطين تبقى قضية الأمة الإسلامية والقدس عاصمة لها.

سعيد امغيب يطالب بتحريك دعوى جنائية

بدوره، طالب عضو مجلس النواب الليبي، سعيد امغيب، النائب العام إلى تحريك دعوة جنائية ضد المنقوش بصفتها مواطنة ليبية إذا ثبت فعلاً تواصلها بالوزير الإسرائيلي.

وشدد على أن اللقاء جريمة يعاقب عليها القانون الليبي رقم 62 لسنة 1957م بالسجن ما بين 3 و 9 سنوات لكل مواطن أو مسؤول تعامل مع الكيان الصهيوني.

كما طالب كل مواطن ليبي وخاصة سكان مدينة طرابلس التي تعمل منها حكومة الدبيبة برفض واستنكار هذه الأفعال المشينة.

ودعت غرفة عمليات طرابس إلى تنظيم حراك ضد المنقوش ورئيس الحكومة الليبية.

خيانة عظمى

من جانبه، طالب الدكتور موسى إبراهيم -ليبي مناهض للهيمنة العالمية- بمحاكمة وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش شعبيا وقضائيا بتهمة الخيانة العظمى إذا ثبت مشاركتها في الاجتماع.


الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

استشهاد أسيرين من غزة في سجون الاحتلال

استشهاد أسيرين من غزة في سجون الاحتلال

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام قالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، إن معتقلين اثنين من قطاع غزة استُشهدا خلال إحضارهما للتحقيق داخل...