الإثنين 24/يونيو/2024

فاتنة.. فلسطينية من سوريا تخط قصة نجاحها رغم ظروف قاهرة

فاتنة.. فلسطينية من سوريا تخط قصة نجاحها رغم ظروف قاهرة

دمشق – المركز الفلسطيني للإعلام

قصص النجاح الفلسطينية لا تتوقف، فلا البعد عن الوطن، ولا الصعوبات والجراحات والمآسي، يمكنها قهر الفلسطيني، الفلسطيني لا يقهر، فعينه على وطن سليب بسلاحي الإرادة والعلم.

قصة النجاح هذه المرة من ريف دمشق لفلسطينية قهرت المحال، وتخطت العقبات، وتجاوزت المحن، لتسجل اسمها في سجلات الإبداع.

الطالبة فاتنة مناف سلايمة، واحدة من هذا الجيل الذي قهر الصعوبات، وحصلت في امتحانات شهادة التعليم الأساسي على معدّل 98.4%، لتحجز مكانها بين شريحة الطلاب المتفوقين، إلّا أنّ تفوقها الدراسي، جاء في ظروف عائلية شديدة الاستثنائية لا تشبه ظروف سواها من المتفوقين، فضلاً عن ظروف تهجير وفقرٍ تعيشها الأسرة منذ سنوات.

تعيش فاتنة في منطقة قدسيا بريف دمشق، بعد تهجير عائلتها عن مكان سكنها في منطقة الحجر الأسود جنوبي دمشق، جراء المعارك وعمليات القصف التي شهدتها المنطقة.

تحتضنها أسرة محبّة وداعمة، رغم وضع والدها وهو من ذوي الاحتياجات الخاصّة (أصمّ وأبكم) ووالدتها المرأة الفلسطينية البسيطة، التي لا تمتلك ما تقدمه سوى الروح الحاضنة الواسعة، إلا أن ما أنجزته في تحصيلها الدراسي قد يكون صعباً على أقران لها يمتلكون ما تفتقده من إمكانيات مادية وتقنية.

تقول فاتنة إنّ ما مرّت به من ظروف صعبة وسلبية واستثنائية، وخصوصاً فقدان وسائل الراحة التي تطلبها العملية الدراسية من كهرباء وانترنت وأدوات، لم يبددها سوى دعم العائلة والتحفيز الكبير.

تضيف في تصريحات لها تابعها المركز الفلسطيني للإعلام أنه بالاعتماد على نفسها وتشجيع والدها وأمها حققت حلمها بالوصول إلى التفوق.

تشير إلى أنهما وقفا معها طوال السنة الدراسية، ونسيت في فرحتهما وردة فعلهما حين ظهرت النتائج كل التعب والجهد الذي بذلته والظروف السيئة والصعبة التي رافقت ذلك.

فاتنة تنحدر من قرية الشجرة المهجرة قضاء طبرية في فلسطين المحتلة، تكؤد أن العلم هو القوة التي يستطيع الشعب الفلسطيني الانتصار بها على عدوه.

وأكدت أن العلم في يد الفلسطينيين سلاح فمهما كثرت الصعوبات والظروف القاهرة، فإن سلاح العلم كفيل بتبديد تلك الظروف.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات