الأحد 25/فبراير/2024

لقاء وطني يؤكد ضرورة إنجاح اجتماع الأمناء العامون في القاهرة

لقاء وطني يؤكد ضرورة إنجاح اجتماع الأمناء العامون في القاهرة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

نظمت فصائل وقوى فلسطينية، وشخصيات اعتبارية في قطاع غزة ورام الله والشتات، الأحد، لقاءً وطنيًا، حول انعقاد اجتماع الأمناء العامين في الثلاثين من الشهر الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة.

وألقى سياسيون والعديد من الشخصيات كلمات، أكدت على ضرورة إنجاح الاجتماع المرتقب.

رغبة حماس بإنجاح الاجتماع

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إن هناك حرصًا ورغبة من جميع القوى لإتجاح اجتماع الأمناء العامين، مؤكدًا أن حركته ذاهبة إلى الاجتماع وستبذل جهدها لإنجاحه باعتباره فرصة كبيرة للنهوض بالحالة الوطنية وبالوحدة.

ودعا الحية إلى وضع رؤية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال وحكومته الفاشية، ومن أجل لم الشمل الفلسطيني ووحدة بيته، داعيًا إلى تشكيل مجلس وطني جديد بالانتخابات، وإن تعذر بالتوافق على مجلس وطني انتقالي، وتشكيل قيادة وطنية جامعة، وتشكيل حكومة منبثقة عنها.

وقال القيادي في حماس: نحن نريد من الاجتماع أن يخرج بنتائج واضحة في مواجهة حكومة الاحتلال.

وأضاف: ثوابت القضية الفلسطينية اليوم في خطر كبير، لكن برغم فاشية هذه الحكومة وخطرها فإنها تعطي شعبنا رافعة جديدة وفرصة جديدة لمواجهتها.

وأشار إلى أن كيان الاحتلال لم يعد واحة للديمقراطية والحرية، والحكومة الحالية لا تجد من يدعمها من العالم، مشيرًا إلى أن كيان الاحتلال ممزق من داخله ويتصارع، وبات معزولاً.

وتابع: أمامنا فرصة لعزل الكيان والضغط عليه، الفرصة متاحة لنا اليوم كيف نواجه الاحتلال ونقاومه، ما عاد أمامنا خيار إلا أن نذهب موحدين. كما قال.

وأضاف القيادي في حماس: إن هذا الكيان الذي يترنح بخلافاته وبأسه بين العالم لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يستقبل قادته المجرمون في عواصمنا العربية والإسلامية ..  هذا المحتل مجرم قاتل يجب أن يحاكم، ولذلك نجدد موقفنا المستهجن باستقبال قادة الاحتلال في أي عاصمة عربية أو إسلامية.

الإفراج عن المعتقلين السياسيين

من ناحيته، دعا خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي، للبدء فورًا باتحاه إجراءات لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف كل أشكال الملاحقة، ووقف التنسيق الأمني بكل أشكاله وصوره، والانفكاك عن اتفاق أوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية.

وشدد البطش في كلمته، على ضرورة وقف حملات التحريض والتراشق الإعلامي وتبادل اتهامات مع المقاومة، داعيًا إلى ضرورة الاتفاق على خطة وطنية واستراتيجية تعتمد خيار المقاومة والكفاح الوطني بكافة أشكاله لمواجهة جرائم الاحتلال.

كما دعا إلى ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة تتمثل فيها القوى والفصائل والفعاليات الشعبية والشخصيات المستقلة لتولي مهام تحديات الاحتلال وإعادة بناء نظام سياسي على أسس وحدة وشراكة عبر الشروع فورًا في إعادة تشكيل مجلس وطني بمشاركة الكل الوطني والشتات دون تجاهل أهلنا في الداخل، وتنفيذ اتفاقيات القاهرة وبيروت. كما قال.

وطالب البطش، بإعادة بناء منظمة التحرير، وإنشاء قيادة وطنية موحدة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية دون أي التزامات او اشتراطات، والبدء بحل قضايا الجمهور الفلسطيني وتحقيق مطالبهم العادلة وتخفيف معاناتهم ورفع كل أشكال العقوبات عن قطاع غزة.

وأضاف:  الوقت من دم ولا مجال للعبث بمصالح شعبنا ومصيره.

وقال القيادي في الجهاد الإسلامي: مطلوب تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في كل ساحات تواجده؛ كي يواصل مواجهة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين. وفق تعبيره.

وأضاف: مطلوب التصدي الوطني للتطبيع العربي مع الاحتلال، حتى يعود العرب لدورهم في دعم القضية الفلسطينية.

بعد انتصار جنين

وقال منسق الشخصيات المستقلة حسن خريشة في كلمته خلال اللقاء، “إن هذه الدعوة جاءت بعد انتصار الفدائيين الجدد في جنين، وهذا الانتصار أحرج الكثيرين ومرغ أنف الاحتلال في التراب، ونؤكد أن الاحتلال اليوم يعيش أزمة حقيقية”.

وأكد خريشة أن الرئيس عباس من خلال اجتماع أمناء عامين بالقاهرة يريد تجديد الشرعية له، “وهذا الاجتماع يجب أن يسبق بخطوات أولها إطلاق سراح كل المعتقلين سواء مقاومين أو أصحاب رأي أو طلاب جامعات، هؤلاء يعيشون في معتقلات بائسة ويعانون أوضاع سيئة”.

ودعا لعدم رفع سقف التوقعات من اجتماع الأمناء العامون، “وحتى يكون هذا اللقاء مثمر نشدد على ضرورة الذهاب لانتخابات مجلس وطني فلسطيني”، مطالبًا باعتبار المقاومين حالات وطنية وعدم المساس بهم بأي حال من الأحوال.

البيان الختامي

وأصدر المجتمعون بيانًا جاء فيه: “تنظر القوى والفعاليات والحراكات التي اجتمعت اليوم الثالث والعشرين من تموز ٢٠٢٣ في رام الله وغزة والأردن وسوريا ولبنان ودول الشتات بخطورة بالغة للمرحلة التي تمر بها قضيتنا الوطنية حيث يتواصل العدوان من قتل واعتقال واستيطان ومصادرة للأراضي وتدنيس الأقصى وتهويد القدس، في وقت تقف فيه المقاومة موحدة من كل الاتجاهات في الميدان لمواجهة جرائم الاحتلال وسط حاضنة شعبية تلتف حول المقاومة في وقت تغيب فيها الحاضنة السياسية التي يجب أن ترتقي بأدائها إلى مستوى تضحيات الشهداء والجرحى والمعتقلين والتحديات التي تفرضها حكومة الإجرام الصهيونية على شعبنا ، وشكلت معارك مخيم جنين ونابلس وطولكرم وأريحا وبلاطة وغيرها نماذج بطولية لهذه المواجهة”.

وقال البيان: إن المجتمعين من قوى وفعاليات وحراكات ومؤسسات أهلية ينظرون إلى لقاء القاهرة بعد سبعة أيام باعتباره اختباراً قاسياً للنظام السياسي الفلسطيني بفصائله وأحزابه وسلطته الذين يتحملون المسؤولية – ولو بتفاوت – عما آلت إليه الحالة الوطنية.

ودعا المجتمعون إلى الاتفاق علي رؤية وخطة وطنية استراتجية شاملة تعتمد خيار المقاومة والكفاح بكافة الأشكال لمواجهة جرائم وسياسات الاحتلال الإسرائيلي العنصري والفاشي.

كما دعوا إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة تتمثل فيها القوى والفصائل والفعاليات الشعبية والمجتمع الأهلي والشخصيات الوطنية المستقلة تتولى مهمات إدارة الصراع والكفاح لمواجهة مخططات الضم والتهويد والحصار وجرائم المستوطنين وحكومة اليمين المتطرفة العنصرية، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الوحدة والشراكة والديمقراطية عبر الشروع فوراً في التحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الكل الفلسطيني في الوطن والشتات.

وأكد البيان الختامي على ضرورة تجنب العودة لإجراء حوارات جديدة بل البدء فوراً بتنفيذ الاتفاقات الموقعة وآخرها اتفاق الجزائر.

وشدد على تنفيذ الإجراءت التالية:
1- إطلاق سراح المقاومين والمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ووقف ملاحقة اي من هؤلاء .
2- وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وصوره .
3- الانفكاك عن اتفاق أوسلو بسحب الاعتراف بالدولة العبرية وإلغاء اتفاق باريس وكافة الالتزامات .
4- وقف حملات التحريض والتراشق الاعلامي وتبادل الاتهامات .

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات