الأربعاء 24/يوليو/2024

الاحتلال يغتال شابين في نابلس وسط اشتباكات مسلحة

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام

استشهد مواطنان وأصيب ثلاثة آخرون برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة، بعد اقتحامها البلدة القديمة ومحيطها في نابلس ومحاصرة أحد المنازل وسط اشتباكات مسلحة.

وأكدت مصادر طبية انتشال جثتي شهيدين من منزل المواطن جلال عويجان الذي حاصرته قوات الاحتلال قبل أن تقتحمه في البلدة القديمة من نابلس، وسط اشتباكات مسلحة ضارية.

وقالت المصادر: إن الشهيدين هما: خيري محمد سري شاهين (٣٤ عاماً)، وحمزة مؤيد محمد مقبول (٣٢ عاماً).

وأكد أحمد جبريل، مدير الإسعاف في الهلال الأحمر، أن طواقم الإسعاف انتشلت جثماني الشهيدين من سطح المنزل، وتبين أنهما استشهدا جراء إصابتهما بعدة أعيرة نارية في الرأس.

ونعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيدين المقاتلين حمزة مقبول وخيري شاهين، وقالت: إنهما منفذا عملية جبل جرزيم قرب نابلس أول أمس، وأنهما من مجموعة الشهيد المقاتل تامر الكيلاني.

وقالت الكتائب في بيانٍ لها: إن الرد على استشهاد الرفيقين وكل جرائم العدو في جنين المقاومة والصمود، وجرائم العدو اليومية في كل مدينة وقرية ومخيم على مساحة فلسطين قادم ولن يتأخر.

وأفادت مصادر محلية أن قوة صهيونية خاصة اقتحمت حارة الحبلة في البلدة القديمة من نابلس، وتبعها وصول عدد كبير من قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من عدة محاور، وحاصرت منزل جلال عويجان وسط اشتباكات ضارية مع المقاومين.

وذكرت مصادر طبية أن ثلاثة مواطنين أحدهم أصيب بالرصاص في ظهره وقدمه، وآخر بقنبلة غاز في وجهه، نقلوا على إثرها للمستشفى، خلال المواجهات المندلعة مع الاحتلال في البلدة.

وأكدت المصادر المحلية أن أصوات إطلاق نار واشتباكات مسلحة سمعت داخل البلدة القديمة بمدينة نابلس عقب اقتحام الاحتلال الذي تركز داخل البلدة القديمة، ومحيطها، وشارع القدس المحاذي لمخيم بلاطة شرقي المدينة.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضًا ثلاثة مواطنين قبل انسحابها.

وزفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أبناء شعبنا الأبي وأحرار أمتنا العربية والإسلامية: الشهيد المجاهد: حمزة مؤيد محمد مقبول (32 عامًا)، والشهيد المجاهد: خيري محمد سري شاهين (34 عامًا) اللذين ارتقيا بنيران قوات الاحتلال في اشتباك مسلح صباح اليوم الجمعة خلال اقتحام البلدة القديمة بنابلس.

وقالت: إذ نعزي ذوي الشهيدين ونتقاسم معهم الألم بفقدانهما، لنتوعد الاحتلال ومستوطنيه برجال لا يهابون الموت دفاعاً عن القدس والأقصى، وثأراً لدماء شهدائنا الأبرار، وحماية لأهلنا الصامدين المرابطين.

ويأتي اقتحام نابلس بعد يوم من مقتل جندي صهيوني وإصابة حارس أمن مستوطنة قرب مستوطنة “كدوميم” شمال الضفة الغربية المحتلة، في عملية فدائية نفذها القسامي البطل أحمد ياسين غيظان قبل استشهاده.

وأكدت كتائب القسام التي تبنت العملية أنها تأتي ردا سريعا على عدوان الاحتلال وتغوله على أهلنا وشعبنا في مخيم جنين، ورداً على تدنيس مقدساتنا، وتمزيق المصحف الشريف في بلدة عوريف.

اقرأ أيضًا: كتائب القسام تتبنى عملية كدوميم وتزف شهيدها أحمد ياسين غيظان

وأضافت أن هذه العملية جاءت لتقول للوزير الصهيوني المجرم “سموتريتش” إن القسام كاد أن يطرق عليك باب بيتك، وتوعدت الاحتلال بالمزيد بقوة الله، فمن يزرع القتل والإجرام ضد أبناء شعبنا لن يحصد سوى الموت والرعب والهزيمة، وسيبقى مجاهدونا يجرعونه الويلات حتى تطهير أرضنا ومقدساتنا من دنسه.

ومنذ بداية العام الجاري، استشهد 200 فلسطيني، منهم 37 طفلاً و11 من الإناث، و8 مسنين، وفق مرصد الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات