الأربعاء 22/مايو/2024

إدارة سجون الاحتلال تعزل الأسير إياد جرادات بظروف عزل قاسية

إدارة سجون الاحتلال تعزل الأسير إياد جرادات بظروف عزل قاسية

جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
عزلت إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني الأسير إياد إبراهيم حسن جرادات (39 عامًا) من بلدة السيلة الحارثية بمحافظة جنين شمال الضفة المحتلة، ونقلته بشكل تعسفي بعد أن تعرض للاعتداء بالضرب من جانب السجانين في عزل سجن رامون إلى عزل معتقل الجلمة بظروف عزل قاسية بزنزانة انفرادية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

وأفاد الأسير إياد جرادات في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أنه تم نقله بتاريخ 20/06/2023م من عزل سجن رامون إلى عزل معتقل الجلمة بعد أن تعرض للتنكيل والاعتداء عليه بالضرب من قبل السجانين في عزل سجن رامون، وتم فرض عقوبات تعسفية بحقه تمثلت منع كانتينا شهرين ومنع زيارات كانتينا و200 شيكل غرامة مالية ومنع كهربائيات شهر بالإضافة إلى عزل زنازين لمدة أسبوعين.

وأضاف في رسالته التي وصلت مهجة القدس، أن إدارة معتقل عزل الجلمة وضعته في نفس الزنزانة التي كان متواجدًا فيها الشيخ الشهيد خضر عدنان رحمه الله، واصفًا الزنزانة بأصغر من القبر الذي سيحضر له بعد الموت، حيث عرض البرش الذي كان ينام عليه 3 أشبار وأقل من نصف الشبر، وأما البرش حتى السقف 5 أشبار وطول البرش 7 أشبار.

وقال في الرسالة: “اسم الشيخ خضر عدنان محفور على حديد الباب، قبلته وأجهشت بالبكاء، المكان يصعب وصفه، رائحة الشهادة تعطي الدفء والراحة، للمكان إحساس غريب، صورة الشيخ لا تفارق مخيلتي، الشجاع وليس المشكلجي يموت مرة والجبان يموت ألف مرة، أصلي وأنا جالس من ضيق المكان، فلا يوجد مكان للصلاة، ولا أعرف أين القبلة”.

وأشار إلى أنه طوال فترة عزله في معتقل الجلمة لم يخرجوه من الزنزانة إلا مرة واحدة، حيث أخرجوه إلى ساحة صغيرة لكي يرى الشمس، لأن القبر الذي عاش فيه وفق ما وصفه لا يوجد فيه إلا فتحه صغيرة للهواء، وعندما أخرجوه إلى الساحة تركوه مقيدًا، ونادى على السجانين لإرجاعه إلى الزنزانة لكي يفكوا قيده، وادعى السجانين أن الأوامر هكذا أن تبقى مقيدًا لكيلا تهرب ولا تضرب أحد من السجانين، لافتًا إلى أنه تم نقله أمس من عزل معتقل الجلمة إلى عزل سجن أيالون.

وأوضحت مهجة القدس أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلته بتاريخ 11/05/2003م؛ برفقة الأسيرين أنس غالب حسن جرادات ومحمد حسين فايز جرادات وأصدرت المحكمة الصهيونية حكمًا بحق المجاهد أنس 35 مؤبدًا بالإضافة إلى 35 عامًا أخرى، بتهمة مسؤوليته عن أبرز عمليات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وهي عملية كركور التي نفذها الاستشهاديان محمد حسنين وأشرف الأسمر، وعملية مجدو التي نفذها الاستشهادي حمزة سمودي واللتان أدتا لمقتل وإصابة عشرات جنود الاحتلال الصهاينة، كما أصدرت المحكمة الصهيونية بحق المجاهد محمد حكمًا بالسجن المؤبد، وبحق المجاهد إياد حكمًا بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 50 عامًا أخرى، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.

جدير بالذكر أن الأسير إياد جرادات ولد بتاريخ 28/05/1984م، وهو أعزب، ووجهت له سلطات الاحتلال ولإخوانه الأسرى محمد محمود أبو بكر، علي محمد أبو بكر، محمود صالح أبو اشرين وقصي ربيع مرعي تهمة مساعدة أسرى نفق جلبوع الذين انتزعوا حريتهم وأعيد اعتقالهم بعد مطاردة استمرت لأيام، وأصدرت محكمة الاحتلال حكمًا جائرًا إضافيًا عليهم بالسجن لمدة 4 سنوات وغرامة مالية 2000 شيكل على كل واحد منهم يضافوا لأحكامهم السابقة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات