الإثنين 24/يونيو/2024

في اليوم العالمي للاجئين.. المركز يسلط الضوء على واقع اللاجئين الفلسطينيين

في اليوم العالمي للاجئين.. المركز يسلط الضوء على واقع اللاجئين الفلسطينيين

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

يحتفل العالم في مشارق الأرض ومغاربها في 20 يونيو من كل عام باليوم العالمي للاجئين، حيث يخصص لاستعراض هموم وقضايا ومشاكل اللاجئين والأشخاص الذين تتعرض حياتهم في أوطانهم للتهديد، وتسليط الضوء علي معاناة هؤلاء وبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم.

وبهذه المناسبة يسلط المركز الفلسطيني للإعلام، في هذا التقرير وبناء على أرقام وإحصائيات رسمية، الضوء على واقع اللاجئين الفلسطينيين.

وحسب إحصائيات نشرت عام 2021 فإن عدد الفلسطينيين حول العالم يبلغ 14 مليونًا، يعيش منهم داخل فلسطين التاريخية 6.9 مليون، يعيش منهم خارج فلسطين قرابة 7 مليون.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 نحو 850 ألفًا، فيما يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين اليوم داخل وخارج فلسطين نحو 9.5 مليون.

فيما يبلغ عدد اللاجئين داخل فلسطين التاريخية 2.5 مليون، وخارج فلسطين نحو 7 مليون.

تشرف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في أقاليمها الخمسة (غزة، الضفة، الأردن، لبنان، سوريا) على 6.3 مليون لاجىء فلسطيني يقيمون في 58 مخيما معترفا به ومئات التجمعات.

وما يزال الاحتلال الإسرائيلي يرفض عودة اللاجئين ويتمنع عن تنفيذ القرارات الدولية خاصة القرار 194.

وبعد 75 عامًا على النكبة والتهجير، يعاني اللاجئون الفلسطينيون من أزماتٍ اجتماعية وانسانية واقتصادية كبيرة جدا، أبرزها نقص الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية وحق العمل، ومشاكل السكن والسفر والتنقل والأوراق الثبوتية.

كما تستشري في صفوفهم البطالة الكبيرة، والفقر المدقع، حيث باتوا في أوضاع صعبة وغير مسبوقة.

كما يضاف إليها أن وكالة الاونروا تدعي دائما أنها تعاني من نقص التمويل، وتمر بعجز مالي يهدد عملها، وينعكس سلبا على حياة اللاجئين.

ويشعر اللاجئون الفلسطنيون بخطر سياسي كبير يهدد مستقبل قضية العودة، بسبب الموقف الأمريكي والإسرائيلي لانهاء قضية اللاجئين، كما أن المجتمع الدولي لا يمارس ضغطا قويا على الاحتلال لتنفيذ قرارات العودة.

ورغم كل هذا، يبقى اللاجئ الفلسطيني متمسكًا بحق عودته إلى أرضه التي هجر منها، رغم كل ما يحيق بقضيته من مؤامرات ومخاطر.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات