الثلاثاء 18/يونيو/2024

إحياء ذكرى النكبة في صيدا بنشاط تراثي للمسنات

إحياء ذكرى النكبة في صيدا بنشاط تراثي للمسنات

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام

نظّمت جمعية “أغاريد” بالتعاون مع “المشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية – هوية”، اليوم السبت، نشاطًا وطنيًّا تراثيًّا، في مدينة صيدا جنوب لبنان، بمشاركة عشرات المسنات من المدينة ومخيماتها.

وتخلل النشاط فقرات متنوعة، إلى جانب محاكاة للعرس الفلسطيني التراثي، وألعاب ترفيهيّة ووطنيّة.

وقالت مسؤولة جمعية “أغاريد”(أهلية مقرها لبنان) بمنطقة صيدا وضواحيها، جميلة خضر سلمان: إن “النشاط استهدف فئة المسنّات الفلسطينيّات من مدينة صيدا ومخيماتها وتجمعاتها، باعتبارهن يمثلن تاريخاً توثيقياً لما حصل من مذابح وإجرام على أيدي العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني عام 1948”.

وأضافت سلمان “أن الأمّهات الفلسطينيّات سطّرن أسمى دروس العز والفخار في جهادهن وصبرهن قبل وبعد الإخراج من الديار، والتنقل من خيمة لخيمة ومن عذاب لعذاب”، وفق قدس برس.

وأكدت أن “اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يحيون ذكرى النكبة في كل عام وعيوننا إلى أرضنا، إلى كل شبر من مدننا وقرانا، وللعودة لها، ولم ولن ننسى فلسطيننا أبداً، وكما قيل: كل الناس لهم وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا”.

وعدّت أن “تضمين النشاط بمحاكاة للعرس الفلسطيني التراثي فيه رسالة على أن هذه العادات والتقاليد المتأصلة بحياة الفلسطينيين لا زالت حتى في الشتات والمنافي، وهو دليل عملي على أننا ما زلنا نعيش ثقافتنا وتراثنا وننقله من جيل إلى جيل”.

من جهتها، قالت الناشطة الاجتماعية، إيمان شراري، أنه “بعد مرور خمسة وسبعون عاماً لم ولن ننسى بيوتنا وأملاكنا وديارنا في عكا وحيفا ويافا واللد والرملة.. لم ننس قرانا الحبيبة التي دمرها الغزاة بعد تهجيرنا منها”.

ورأت أن “التمسك بالتراث الفلسطيني والهوية الوطنية والعادات والتقاليد الفلسطينية كالعرس الفلسطيني يحمل في طياته رسالة بعودتنا والتمسك بحق العودة إلى كامل التراب الوطني الفلسطيني”، وفق قدس برس.

وشددت على “رفض اللاجئين الفلسطينيين كافة مخططات التوطين والتهجير والتعويض بديلاً عن العودة”.

وأدت النكبة الفلسطينية في الـ 15 من أيار/مايو 1948، إلى تهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم، ليصبح عددهم حاليا نحو ستة ملايين، يعيشون في مخيمات اللجوء وفي دول الجوار والشتات، وما زالوا متمسكين بحقهم بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها، وفق القرارات الدولية، والتي لا يتعاطى معها كيان الاحتلال.

ويقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بأكثر من 200 ألف لاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة، ويتوزع معظمهم على 12 مخيماً ومناطق سكنية أخرى في البلاد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

الرشق: المقاومة فكّكت مجلس الحرب الصهيوني

الرشق: المقاومة فكّكت مجلس الحرب الصهيوني

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق: إنّ المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام فكّكت مجلس...