الجمعة 14/يونيو/2024

تفشي فيروس كورونا في مخيم النيرب وسط ظروف قاهرة

تفشي فيروس كورونا في مخيم النيرب وسط ظروف قاهرة

حلب – المركز الفلسطيني للإعلام

فيروس كورونا ينتشر بقوة وبشكل ملحوظ في مخيم النيرب للاجئيين الفلسطينيين في مدينة حلب شمالي سوريا، ومعه تدق أجراس الخطر مع تدهور القطاع الصحي في المخيم.

ويقول مراسلنا إنه سُجل في الآونة الأخيرة إصابة 10 أشخاص من مخيم النيرب بفايروس كورونا، مشيراً أن تلك الحالات العشرة المكتشفة أعلن عن إصابتها مستوصف الأونروا، من بينها معلمة في مدارس الوكالة، وعدداً من الحالات بين أبناء المخيم.

وأشار قسم التحاليل في المركز الصحي التابع للأونروا في حلب ومخيم النيرب إلى أنه تبين بعد الفحوصات التي أجريت على العديد من المرضى أن هناك موجة كورونا جديدة تعصف في المخيم بحلول الشهر الخامس الحالي وتم تأكيد أكثر من إصابة، طالباً من الأهالي بتوخي الحيطة والحذر والأخذ بالوقاية منعاً من الإصابة بفايروس كورونا.

وسجل في مخيم النيرب منذ بدء انتشار كورونا أعداداً كبيرة في الإصابات والوفيات بسبب الفيروس، بالتزامن مع نقص ٍ كبير بالاحتياجات الطبية والصحية الضرورية.

مدير الإعلام في مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا فايز أبو عيد يقول: سبب تفشي فيروس كورونا يعود إلى الاستهتار، وقلة الوعي والتثقيف الصحي، إضافة لإهمال عيادة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين “أونروا” للوضع الصحي، وعدم قيامها بواجبها تجاه أبناء المخيم، وعدم اكتراث وزارة الصحة السورية، وغلاء الأدوية وعدم توفرها.

وأوضح في تصريحات لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أن لا إجراءات متخذة، سوى مسحة كورونا العادية، وجميع الحالات كانت تصنف زكام ورشح، إلا أنها بعد الفحص تبين أنها حالات كورونا.

وأكد أبو عيد أن انتشار فيروس كورونا في مخيم النيرب يشكل خطرا على الأهالي، سبب تفشيه الصامت، ما يهدد حياة المرضى من كبار السن والمزمنين، وضعف النظام الصحي.

اللاجئ ياسين محمد يقول لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” إن انتشار فيروس كورونا في المخيم، يشكل خطرًا داهمًا يضاف إلى سلسلة من الأزمات، وعلى رأسها ضعف النظام الصحي، واهترائه.

وأشار إلى أن هناك حالة من الغلاء في كل الأصناف، حتى الأدوية، وأن هناك الكثير من الأدوية غير متوفرة، ما يهدد السكان.

مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين هو مخيم يقع جنوب شرق مدينة حلب في سوريا، ويعتبر أكبر مخيم للفلسطينيين في سوريا بعد مخيم اليرموك في دمشق، أقيم هذا المخيم بعد عام 1948 إبان هجرة الفلسطينيين من أراضيهم.

ويبلغ عدد السكان فيه حوالي 40,000 نسمة. ينحدرون بمعظمهم من مناطق الجليل الأعلى من مدن صفد وعكا وحيفا وطبريا، ومن قرى الطيرة ولوبية وترشيحا وحطين وكويكات والنهر والصفصاف والشجرة والجش وعين غزال وغيرها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات...

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

جنيف - المركز الفلسطيني للإعلام قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم....