الأحد 03/مارس/2024

وسط تحريض واسع ضده .. الاحتلال يستدعي الشيخ عكرمة صبري

وسط تحريض واسع ضده .. الاحتلال يستدعي الشيخ عكرمة صبري

القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إمام وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، للتحقيق يوم غد الاثنين، وسط تصاعد تحريض الإعلام العبري ضده لدوره في الدفاع عن المسجد.

وأفاد حمزة قطينة، محامي الشيخ صبري، أنّ مخابرات الاحتلال سلّمت الشيخ صبري استدعاءً للتحقيق في سجن المسكوبية، الساعة العاشرة من صباح غد الاثنين.

وذكر أن مخابرات الاحتلال تستدعي بين الحين والآخر الشيخ عكرمة صبري للتحقيق معه، كما تمنعه في أحيان أخرى من دخول الأقصى، أو السفر للخارج.

يأتي ذلك، وسط استمرار وسائل إعلام الاحتلال شن حملة تحريضية جديدة ضد الشيخ صبري (العمر 84 عاماً)، ودعت إلى اعتقاله.

وقبل ثلاثة أيام، نشرت صحيفة “معاريف” في صدر صفحتها الأولى تحت عنوان “محرضو القدس” مرفقاً بصورة للشيخ عكرمة صبري تقريراً تحريضياً ورد فيه :”الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس السابق هو أحد آلات التحريض الكبرى ضد اليهود ولا زالت الدولة تسمح لشخص كهذا بالتجول حراً”.

وجاء التقرير التحريضي على صفحتين كاملتين تتوسطهما صورة للشيخ صبري وإلى جانبيه الشيخ رائد صلاح والمطران عطا الله حنا.

وورد في التقرير: “الشيخ صبري يؤيد العمليات الاستشهادية ويدعو المسلمين للشهادة ويشارك في مناسبات حماس، حزب الله والجهاد الإسلامي ويقف وراء جميع أعمال العنف في المسجد الأقصى. هل يستطيع أحد الإيضاح لنا كيف تسمح دولة عقلانية لهذا الشخص بالتجول بحرية؟ على حد تعبيرها.

وأجرت منظمات “ليبا”، “لك يا قدس” وموقع “صوت القدس” الإسرائيلية اليمينية بحثاً حول نشاطات الشيخ صبري في العقود الأخيرة وقالته إنها مليئة بالتحريض على إسرائيل.

وقالت: “نشاطاته وتصريحاته وتعاونه مع المنظمات وتشجيعه المتكرر لأعمال العنف (المقاومة) يضع علامة سؤال كبيرة حول عدم قيام سلطات القانون بإجراءات ضده”، وفق ادعائها.

ووصفه عضو الكنيست روبي ريبلين في مداولات جرت في الكنيست عام 1999 ب” وريث الحاج أمين الحسيني” وقال إرئيل شارون في المداولات نفسها أن صبري يتبنى موقفاً يقول “القدس بشرقها وغربها للعرب والمسلمين”.

وتواطأت نيابة الاحتلال وقواته في الرضوخ للتحريض، وتحدثتا – وفق التقرير- عن جمع إثباتات مزعومة لإدانة الشيخ عكرمة صبري وملاحقته.

والشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس ومفتي القدس والديار الفلسطينية سابقًا، وحاصل على شهادة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، وشهادة الدكتوراه (العالمية) في الفقه العام من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر.

وهو مؤسس هيئة العلماء والدعاة في فلسطين ورئيسها، ورئيس مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين ورئيس الهيئة الإسلامية العليا / القدس، كما أنه له عشرات المؤلفات والكتب والفتاوي، ويعد وتدا من أوتاد المسجد الأقصى وعالم من علماء الدين.

وردا على تهديدات الاحتلال وإعلامه وحمة التحريض ضده، أكد خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري على مواصلة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وعدم الرضوخ لحملة تحريض الاحتلال ووسائل إعلامه ضده.

وشدد صبري على أن غطرسة الاحتلال وتهديدات المتطرفين لن تضعف موقفه تجاه الأقصى، قائلا: “حملة التحريض ضدنا متوقعة، وهي امتداد لحملات منظمة تهدف لإبعادنا عن قضية الأقصى”.

وأطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تضامن مع خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري؛ في ضوء تهديدات الاحتلال والتحريض المتواصل بحقه.

وغرّد ناشطون عبر منصات التواصل حملة عبر وسم #كلناعكرمةصبري، مؤكدين أن حملات التهديد بحق الشيخ ستبوء بالفشل.

وأكد النشطاء أن الشيخ عكرمة صبري والذي حمل لقب “أمين المنبر”؛ كان وما زال دوما الصادح بالحق الفاضح للباطل، والجبل الأشم الذي لن ينال منه الاحتلال وأعوانه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

اجتماع في إسطنبول يبحث إعادة إعمار غزة

اجتماع في إسطنبول يبحث إعادة إعمار غزة

إسطنبول - المركز الفلسطيني للإعلام انطلقت اجتماعات الدورة الـ12 لمجلس أمناء الهيئة الدولية العربية للإعمار في فلسطين، في مدينة إسطنبول، السبت، لبحث...