الخميس 13/يونيو/2024

الصحّة العالميّة: كوفيد 19 لم تعد حالة طوارئ عالميّة

الصحّة العالميّة: كوفيد 19 لم تعد حالة طوارئ عالميّة

واشنطن – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت منظمة الصحّة العالميّة، اليوم الجمعة، أن جائحة كورونا، لم تعد حالة طوارئ عالميّة، مؤكدة أن الجائحة حصدت أرواح 20 مليون شخص على الأقلّ.

وكانت المنظمة قد أعلنت في 30 كانون الثاني/ يناير 2020 كورونا، حالة صحية طارئة ذات أبعاد عالمية، ويومها كانت أعداد الإصابات المسجّلة خارج الصين تقلّ عن 100 إصابة وصفر وفاة. لكن فقط عندما وصف الأمين العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الوضع بالجائحة في آذار/مارس 2020، هبّ العالم للتحرّك.

وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إنّ جائحة كوفيد-19، التي أودت خلال أكثر من ثلاث سنوات بأرواح 20 مليون شخص على الأقلّ، وأثارت فوضى اقتصادية وعمّقت انعدام المساواة، لم تعد تشكّل حالة طوارئ صحية عالمية.

وذكر المدير العام لمنظمة الصحّة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، للصحافيين: أعلن أنّ كوفيد-19 لم يعد حالة طوارئ صحية عالمية، مقدرا أن الوباء قتل ما لا يقلّ عن 20 مليون شخص، وهي حصيلة أعلى ثلاث مرات من التقديرات الرسمية.

وجاء هذا الإعلان بعدما اتفقت لجنة الطوارئ المستقلة التابعة لمنظمة الصحة العالمية بشأن كوفيد، خلال اجتماعها الـ15، الخميس، على أنّ الأزمة لم تعد تستحقّ أعلى مستوى من التأهب.

لكنّ تيدروس حذّر من أنّ القرار لا يعني أنّ الخطر قد زال، مشيرا إلى إمكان إعادة إعلان حالة الطوارئ إذا تغيّر الوضع.

وقال إن أسوأ شيء يمكن أن يفعله أيّ بلد الآن هو استخدام هذا الإعلان سببا للتخلّي عن حذره، أو تفكيك الأنظمة التي أنشأها، أو إرسال رسالة إلى شعبه مفادها أنّ كوفيد-19 لا يثير القلق.

بدورها، قالت مسؤولة مكافحة الجائحة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، للصحافيين: لا يمكننا أن نتخلّى عن حذرنا، مضيفة: انتهت مرحلة الأزمة، مرحلة الطوارئ، لكنّ كوفيد لم ينته.

ونشرت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء الماضي، استراتيجيتها الجديدة لمكافحة كورونا، لمساعدة البلدان على الانتقال من الإدارة الطارئة للوباء إلى الوقاية منه والسيطرة عليه.

وكشفت منظمة الصحة العالمية عن خطتها الاستراتيجية للاستجابة لجائحة كورونا للفترة 2023-2025، وهي الرابعة منذ الإبلاغ عن الحالات الأولى في نهاية 2019 في منطقة ووهان الصينية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات