الجمعة 01/مارس/2024

المطيري.. كويتي هتف لفلسطين أمام الصهاينة بمطار دبي وتضامن واسع معه

المطيري.. كويتي هتف لفلسطين أمام الصهاينة بمطار دبي وتضامن واسع معه

الكويت – المركز الفلسطيني للإعلام
موقف جديد يسجله مواطن كويتي، يضاف إلى سجل حافل لدولة الكويت الشقيقة في مقاطعة الاحتلال الصهيوني، والتعبير عن رفضه، وعدم قبوله جزءًا طبيعيًّا في المنطقة.

وقال مواطن كويتي، اليوم السبت، إنه لم يبلغ من الجهات الرسمية في بلاده بأي إجراء ضده بعد مواجهته مسافرين إسرائيليين في مطار دبي بدولة الإمارات.

وأضاف وليد المطيري إنه “لم يتحمل وجود إسرائيليين سعداء على أرض الخليج وتذكرت أهلي في فلسطين وما يحدث لهم”.

وأكد المطيري أن “فلسطين عندنا عقيدة وليست شعاراً أو قضية أو علماً نحمله أو نرسمه”، مطالباً بـ”فضح الصهاينة وإبلاغهم أنهم غير مرحب بهم من قبل الشعوب حتى لو دولهم طبعت”.

وعلق بالقول لوكالة قدس برس: “حبيت بس أغثهم (أضايقهم) وأنا راجع من دبي ما تحملت أخليهم يتونسون (سعداء)”، على حد تعبيره.

وانتشر الفيديو بشكل واسع على منصة “تويتر” وأثار جدلاً بين العديد من المغردين، إذ علقت وزارة الداخلية الإماراتية على إحدى التغريدات المتعلقة بالفيديو قائلة: “شكراً لاهتمامك، سيتم تحويل الموضوع للجهات المختصة”، وذلك بعد طلب متابعين إماراتيين بالتدخل بالأمر وما أسموه “احترام دولة القانون” مشيرين للعلاقات الرسمية بين أبو ظبي وتل أبيب.

بالمقابل، تفاعل رواد على موقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة، وأطلقوا حملة تضامن واسعة مع المواطن الكويتي وليد المطيري، بعدما تعرض لهجوم من قبل حسابات شخصيات إسرائيلية وإماراتية، طالبت بالتحقيق مع المطيري وإدراجه على قائمة المطلوبين لدى الإمارات.

وكتب الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين تعليقا على الفيديو: “إلى السلطات الإماراتية الكريمة نرجو إدراج هذا الشخص ضمن الأشخاص المطلوبين للتحقيق، لأنه وفق القانون الإماراتي قام بجريمة في مطار دبي وبث البغض والكراهية والسياسة لأطفال دون العاشرة من العمر. اسم: وليد المطيري سيكون ضمن القوائم السوداء ومطلوب التحقيق لردع الآخرين. الإمارات دولة التسامح لن تسمح ببث الكراهية” وفق كوهين.

أما حسين القحوم  فقد قال: “شاهد أبطال الكويت، وليد المطيري، يعلن موقفه مع فلسطين بكل شجاعه أمام السياح (الاسرائيليين) نتمنى من كل عربي ومسلم حر وشريف أن يحذوا حذو هذا البطل”.

وكتب محمد طارق “رد فعل عفوي من مواطن كويتي مستنكرا مشاهد التطبيع الاماراتي ناشدا الحرية لفلسطين والقدس كشفت الذباب الالكتروني الصهيوني ومن يعمل معهم من العرب وزلزل الصهاينة ورئيتهم نحو التطبيع والاحتلال الاقتصادي للعرب”.

وغرد محمد العنزي قائلاً: “بيّض الله وجهك يا وليد المطيري، ڤيديو مدته ثواني أخرج المتصهينين العرب من جحورهم للدفاع عن أحبابهم في دولة إسرائيل.. أسأل الله العظيم أن يحشر كل متعاطف مع الكيان المحتل معه يوم القيامة ولا يفرقهم”.

وأشار المحامي بدر المطيري إلى أن “ضمائر العربان ما تحركت لجندي صهيوني يقتل طفل فلسطيني، بينما انتفضوا لشخص وجه عبارات لعائله يهودية، وذكّرهم بتاريخهم وأن فلسطين محتلة.. ليت الانتفاضه كانت لفلسطين وليس للصهاينة” وفق قوله.

أما علي الكليب فقال، “يتحدثون عن فيديو وليد المطيري، أنه خوّف الأطفال المساكين، ونسوا قصف الكيان الصهيونى للمستشفيات وقـتل الكثير من الأطفال والنساء، هؤلاء اطفال فلسطين يواجهون الرعب يومياً، ولكن وضحت الصورة الموضوع مو موضوع أطفال، الموضوع أن وليد المطيري يوم صرخ بالحق شجاعاً اهتزت ادواتهم خوفاً”.

وغرد حساب باسم سمرة الوليد “مواطن كويتي حر وأصيل قام برفع صوته من أجل فلسطين، لكن أصبح مطلوب ويتم التحريض عليه ويقولون قام بعمل عدائي وغير إنساني.. أما قتل الفلسطينيين وتهجيرهم من وطنهم من قبل قوات الإحتلال الصهيوني أمرٌ طبيعي ولايحرك إنسانيتهم!؟”.

وكان الكويتي وليد المطيري قد نشر مقطعاً مصوراً على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الخميس الماضي، هتف أمام مجموعة من المسافرين الإسرائيليين بمطار دبي بدولة الإمارات، أثناء عودته إلى بلاده قائلاً لهم: “فلسطين حرة.. هذه البلد للفلسطينيين”.

ووقّعت دولة الاحتلال في 14 أيلول/سبتمبر 2020، اتفاقية تطبيع للعلاقات مع الإمارات، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عُرفت باسم “اتفاقات أبراهام”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات