السبت 24/فبراير/2024

هشام قاسم: المرابطون بالأقصى يدفعون ثمن التخاذل والتطبيع مع الاحتلال

هشام قاسم: المرابطون بالأقصى يدفعون ثمن التخاذل والتطبيع مع الاحتلال

إسطنبول – المركز الفلسطيني للإعلام
قال عضو قيادة حركة حماس في الخارج، هشام قاسم، إن المرابطين في المسجد الأقصى المبارك يدفعون ثمن التخاذل والهرولة نحو العدو، والتطبيع معه، ولم يعد سواهم يشكلون درعاً للأمة جمعاء في مواجهة همجية الاحتلال وإرهابه.

ويرى، في تصريحات تابعها “المركز الفلسطيني للإعلام”، أن الهجوم على المسجد الأقصى لن يتوقف ببضع عبارات الشجب التي باتت تخرج على استحياء، لأن ما يشهده من اعتداءات صهيونية همجية يستدعي النفير لكل أحرار الأمة والعالم.

وبين أن ما يحدث في الأقصى هو حرب عقدية، تستهدف كل مكون إسلامي ومسيحي داخل المدينة المقدسة للسيطرة عليه، مما يمثل قفزة سريعة نحو استكمال مشاريع الحركة الصهيونية تمهيداً لتقسيمه، وصولا إلى هدمه.

وأوضح أن “المجزرة الدموية التي يرتكبها الكيان الصهيوني الإرهابي في المسجد الأقصى لا يكفي لمواجهتها بيانات الشجب والتنديد، فالمطلوب هو قطع العلاقات مع العدو المجرم، وتمزيق كل اتفاقيات العار التي كبّلت شعبنا، وشاركت العدو في حصاره، والإجرام بحقه”.

ويعتقد القيادي في حماس أن هذا هو وقت الخروج بموقف عربي إسلامي موحّد تجاه ما يجري لقبلة المسلمين الأولى، لوقف مخططات العدو.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات