الجمعة 23/فبراير/2024

دعوات للنفير والحشد في الأقصى للتصدي لذبح القرابين

دعوات للنفير والحشد في الأقصى للتصدي لذبح القرابين

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
توالت الدعوات من هيئات وجهات وشخصيات فلسطينية للحشد والمشاركة وشد الرحال للمسجد الأقصى المبارك الليلة وحتى ظهر يوم غدٍ الأربعاء، ردًا على الدعوات الاستيطانية لاقتحام الأقصى وذبح القرابين فيه.

وأكدت حملة الفجر العظيم ضرورة تكثيف التواجد في الأقصى والاعتكاف فيه، للتصدي لاقتحام الأقصى والعدوان المرتقب عليه غدًا الأربعاء ونوايا المستوطنين ذبح القرابين فيه.

حمادة: لن نخذل الأقصى

بدوره، قال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس، محمد حمادة: إن شعبنا الفلسطيني ومقاومته اللذان لم يخذلوا المسجد الأقصى ولم يتركوه وحيدا، لن يسمحوا بأن يستمر الاحتلال في اعتداءاته على المسجد.

وأضاف حمادة في تصريح صحفي: “أثبتت المقاومة بأنها أمينة على ذلك وشعبنا الفلسطيني واجه المحتل وأوصل له رسالة عالية مدوية بأن المسجد الأقصى ليس وحيدا عبر المواجهة المفتوحة أو العمليات البطولية أو في نقاط التماس والرباط والاعتكاف في ساحات الأقصى”.

وأكد أن اقتحام المسجد الأقصى وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين تعيث فسادا فيه، يأتي استمرارا لهذا العدوان المتجدد بشكل يومي على القدس والأقصى ومخططات التهويد التي تستهدفه.

وحمل الاحتلال مسؤولية الاستمرار في هذا العدوان وإطلاق العنان لقطعان مستوطنيه وتنفيذ مآربهم فيما يسمى بتقديم القرابين.

وحثّ حمادة أهلنا في القدس والضفة والداخل المحتل على النفير للأقصى والدفاع عنه وعن المرابطين فيه

وتابع: “على أبناء شعبنا كافة إسناد الأقصى بكل الوسائل وتكثيف هذه النصرة خلال الأيام القادمة وخاصة يوم غد في ظل ما يهدد به المستوطنون”.

العواودة: مخططات المستوطنين لم تمر

من جهتها، أكدت الناشطة انتصار العواودة أن المرابطين في المسجد الأقصى المبارك لن يسمحوا بتدنيسه ولن يستطيع المستوطنين تمرير مخططاتهم التهويدية في المسجد.

وقالت العواودة: “لن تذبح القرابين ولن يدنس الأقصى ولن يقسم بتكاتف المرابطين، الذين لا يدعون موطئ قدم لغاصب داخل أسوار المسجد”.

وأشارت إلى أن الأهل من فلسطينيي الداخل المحتل عام 48 شيبا وشبانا يزحفون جحافلا ليلا ونهارا لنيل الأجور العظيمة للاعتكاف والرباط في رمضان المبارك.

كما أوضحت أن أهل القدس اليوم هم بمثابة رماة جبل أحد لن يبرحوا أماكنهم، فهم الدرع الواقي للأقصى والقلب النابض له.

ولفتت إلى أن أهل الضفة ممن يستطيعون الدخول، وكبار السن لا يستهان بهم، فكل رجل وامرأة يستطيع الدخول لا يتوانى، فلطالما دعوا الله أن يرزقهم حسن الخاتمة ولعلها تكون بالرباط والاعتكاف في حماية أولى القبلتين.

وبيّنت العواودة أن المستوطنون الأنجاس يخشون جموع المعتكفين والمصلين فلن ينجحوا بتدنيس المسجد، وسيهزمون ويولون الدبر.

وتتواصل الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان، والتصدي لمخططات الاحتلال الاستيطانية والتهويدية بحق المسجد والمدينة المقدسة.

برباطك تحميه

وأطلق نشطاء حملة “برباطك تحميه”، لتكثيف الرباط والاعتكاف الليلة القادمة في المسجد الأقصى، حتى ظهر الأربعاء، لإفشال مخططات المستوطنين.

وتأتي هذه الحملة وسط تحشيد جماعات الهيكل المزعوم دعواتها، لاقتحام الأقصى وذبح القرابين داخل باحاته غداً الأربعاء، تزامناً مع ما يسمى “عيد الفصح العبري”.

ودعا تجمع أهالي مدينة يطا المواطنين للرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى بدء من ليلة الرابع عشر من رمضان، مضيفا: “فلنتحرك مع أهلنا للنفير نحو القدس”.

كما أطلق شباب بلدة بيت حنينا في القدس الفلسطينيين الدعوات للحشد والرباط، مشددين: “لنحمي أقصانا من تدنيس جماعات الهيكل ونرد كيدهم ومخططاتهم”.

بدورهم أكدوا أهالي مخيم جنين على أهمية والرباط في المسجد الأقصى الذي يعد أقوى سلاح في وجه هذه الحكومة الفاشية، داعين للحشد في سبيل الدفاع عن الأرض والمقدسات.

وسبق أن أكدت حركة “حماس” أنّ تخطيط المستوطنين الصهاينة وإقدامهم على ذبح القرابين وتدنيس المسجد الأقصى المبارك بدءاً من يوم الأربعاء القادم، وفي منتصف شهر رمضان المبارك، يصب الزيت على النار.

وحملت الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعياتها؛ مشيرةً إلى أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام المساس بالأقصى وتدنيسه، والاستخفاف بمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

وحذّرت الحركة الاحتلال من الإقدام على حماقاتٍ تمسّ بالأقصى، داعيةً أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد إلى النفير، ورفع مستوى الجهوزية، وشد الرحال وتكثيف الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك، وصد عدوان الاحتلال وإفشال مخططات مستوطنيه الإرهابيين، فأقصانا دونه المهج والأرواح.

ودعا مجموعة من العلماء والدعاء من فلسطين وخارجها إلى نصرة المسجد الأقصى ودفع الخطر عنه، أمام خطط المستوطنين التي تستهدفه.

وأطلق العلماء في كلمات مسجلة ضمن مؤتمر صحفي لهيئة علماء فلسطين نداء لدفع الخطر المحدق بالمسجد الأقصى، إثر اقتحامات المستوطنين للمسجد ومساعيهم لإدخال قرابين وذبحها داخله.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات