الأحد 19/مايو/2024

جماهير حاشدة تشيع الطبيب العصيبي في النقب

جماهير حاشدة تشيع الطبيب العصيبي في النقب

النقب – المركز الفلسطيني للإعلام

شيّعت جماهير حاشدة، جثمان الشهيد الطبيب محمد العصيبي (26 عامًا)، في بلدة حورة بالنقب، مساء اليوم الأحد.

ووصل جثمان الشهيد العصيبي إلى منزل عائتله في قرية حورة في النقب، بعد تحريره من معهد الطب العدلي (أبو كبير). وبعد ذلك بوقت وجيز انطلق موكب تشييعه.

وتوجّه موكب التشييع من بلدة حورة إلى مقبرة “السقاطي” بالقرب من مفرق شوكت في النقب، وذلك بمشاركة حاشدة. كما انتظر الآلاف وصول جثمان الشهيد في المقبرة، وبالقرب منها.

وفور وصول جثمان الشهيد للمقبرة، أدّى الآلاف صلاة الجنازة عليه.

 واستشهد الشاب محمد العصيبي (26 عاما) من قرية حورة في النقب، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم أمس، قرب باب السلسلة أحد الأبواب المؤدية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك.

وفنّد شهود عيان مزاعم الاحتلال بأن الشاب حاول خطف سلاح أحد الجنود في باب السلسلة، مشيرين إلى أن أفراد شرطة الاحتلال أطلقوا الرصاص عليه بعد محاولته التدخل والدفاع عن فتاة كانوا يعتدون عليها بالضرب، ويحاولون اعتقالها وإخراجها من باحات المسجد قرب باب السلسلة.

وشككت عائلة الشهيد العصيبي برواية الاحتلال لجريمة قتل نجلها، وطالبت بعرض تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان، وإجراء تحقيق جدي في الجريمة، مؤكدة أن نجلها تعرض لجريمة إعدام بدم بارد بعد اطلاق نحو 20 رصاصة نحوه.

كما دحض عضو الكنيست أيمن عودة، وعضو الكنيست السابق طلب الصانع مزاعم الاحتلال حول جريمة اعدام الشاب الطبيب العصيبي، الذي نجح في امتحان مزاولة مهنة الطب قبل أسبوعين.

وعم الإضراب الشامل الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأحد، تلبية لقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ردًّا على جريمة اغتيال الشهيد الطبيب محمد خالد العصيبي، على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي قبل فجر السبت، عند أبواب المسجد الأقصى المبارك.

ويشمل الإضراب السلطات المحلية العربية، وجهاز التعليم العربي، باستثناء جهاز التعليم الخاص، والمحال التجارية وكافة المرافق الأخرى.

ودعت اللجنة إلى تنظيم وقفات كفاحية في مختلف البلدات العربية مساء اليوم ردًّا على الجريمة، بعد أن نظمت وقفات في عدد من البلدات العربية مساء أمس.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات