الإثنين 20/مايو/2024

استطلاع: أزمات لبنان تؤثر على 95.2 % من العمال في المخيمات الفلسطينية

استطلاع: أزمات لبنان تؤثر على 95.2 % من العمال في المخيمات الفلسطينية

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهر استطلاع رأي إلكتروني أن الأزمات في لبنان أثرت على الغالبية العظمى من العمال في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

وأجرت منظمة ثابت لحق العودة الاستطلاع بالتعاون مع لجنة العودة وشؤون اللاجئين في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، وشارك فيه حوالى 104 أشخاص من مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

وخلص الاستطلاع إلى أن نسبة 95.2% من العمال تأثروا بالأزمات في لبنان على طبيعة عملهم.

وصرّح 63.5 % من العمال المستطلعين بأنهم مازالوا في عملهم الحالي، في حين قال البقية إنهم تركوا عملهم بسبب الأزمة.

وحول دفع المستحقات المالية من تعويضات وغيرها بعد إنهاء العقد الوظيفي، كانت النسبة الكبيرة 92.3 % بأنهم لم يأخذوا مستحقاتهم.

وفي إطار آخر حول العمال الذين مازالوا في عملهم، إذا ما طرأ تغيير على عملهم بعد الأزمة، كانت النتيجة 58.2% بأن هناك تغييرا في العمل، والباقي 41.8 % لم يطرأ على عملهم أي تغيير.

وحول طبيعة التغيير في العمل تعددت الإجابات: بتقليل الرواتب، زيادة ساعات العمل، لا يوجد مدخول كاف، وبأن الراتب مازال بالليرة اللبنانية، وتحدث البعض حول تغيير بالمهام والمسؤوليات..

وأعرب 63.2% من العمال عن شعورهم بالتضييق عليهم في العمل بينما رأى 36.8 % عكس ذلك.

وفي الاستفسار حول طبيعة الراتب، أظهر الاستطلاع بأن 84.2% من العمال يتقاضون الراتب بالليرة اللبنانية بينما يتقاضى 15.8% منهم بالدولار الأمريكي.

وقال 75.3% من العمال بأن راتبهم لا يشمل بدل المواصلات، غير أن 24.7% كانوا يتقاضون بدل المواصلات.

وأكدت الأكثرية من المستطلعين العمال بنسبة 85.6% أن الراتب الحالي لا يكفي لسد احتياجاتك المعيشية.

وفي الحديث حول أولويات الإنفاق في حياة العمال المعيشية، رأى غالبيتهم 85.6 % منهم بأن الطعام هو الأولوية، تلاها الكهرباء 82.7%، ثم المواصلات بنسبة 69.2 %، ثم العلاج والأدوية بنسبة 57.7 %، ثم المدارس حيث سجلت 53.8%، تبعها خدمة الاتصالات والإنترنت 51%، ثم أجرة المنزل 43.3%، والنسبة الأخيرة كانت للثياب بنسبة 26.9%.

وعن قيمة المصاريف على احتياجاتك المعيشية / شهرياً (بالليرة اللبنانية)، أجاب 44.2% بين 10-20 مليون، بينما أفاد 34.6% بأن التكلفة أكثر من 20 مليون، فيما رأى 17.3% بأن التكلفة بين 5-10 مليون، والنسبة المتبقية 3.8% كانت أقل من 5 مليون.

وفي السؤال حول الاحتياجات الأساسية لتحسين الظروف المعيشية، اعتبر المستطلعون بأن زيادة الرواتب والأجور والقبض بالدولار، وإدراج العائلات المتعففة بشؤون الأونروا، وإيجاد فرص عمل بمردود أفضل، وزيادة عمل الجمعيات الإغاثية والتكافل الاجتماعي، من شانها تحسين الظروف المعيشية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات