السبت 13/أبريل/2024

حملة تضامنية مع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري

حملة تضامنية مع خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري

أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن مع خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري؛ في ضوء تهديدات الاحتلال والتحريض المتواصل بحقه.

وغرّد ناشطون عبر منصات التواصل حملة عبر وسم #كلناعكرمةصبري مؤكدين أن حملات التهديد بحق الشيخ ستبوء بالفشل.

وأكد النشطاء أن الشيخ عكرمة صبري والذي حمل لقب “أمين المنبر” كان وما زال دوما الصادح بالحق الفاضح للباطل والجبل الأشم الذي لن ينال منه الاحتلال وأعوانه.

وبدأت وسائل إعلام الاحتلال أمس حملة تحريضية جديدة ضد الشيخ عكرمة صبري البالغ من العمر 84 عاماً ودعت إلى اعتقاله.

وردا على تهديدات الاحتلال وإعلامه وحمة التحريض ضده أكد خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري مواصلة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وعدم الرضوخ لحملة تحريض الاحتلال ووسائل إعلامه ضده.

وشدد “صبري” أن غطرسة الاحتلال وتهديدات المتطرفين لن تضعف موقفه تجاه الأقصى قائلا: “حملة التحريض ضدنا متوقعة وهي امتداد لحملات منظمة تهدف لإبعادنا عن قضية الأقصى”.

وحمّلت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس سلطات الاحتلال تبعات تحريض المنظمات والإعلام الإسرائيلي على فضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك.

وحذّرت الهيئة من أي خطر يتعرض له الشيخ عكرمة عادّة أن المساس به هو مساس بالمرجعية الدينية في فلسطين.

وأكد الناطق باسم حركة “حماس” عن مدينة القدس المحتلة محمد حمادة أنّ حملة التحريض الشرسة التي يقودها الإعلام العبري بحق الشيخ عكرمة صبري لن تكسر عزيمته ولن تثنيه عن مواصلة الدفاع عن القدس والأقصى محمّلة الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن تداعياتها.

وتوجه حمادة بالتحية إلى الشيخ عكرمة صبري الذي وقف ثابتًا شامخًا أمام محاولات صده عن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك على مدار السنوات السابقة.

وسبق أن تعرض الشيخ صبري لانتهاكات وتضييقات صهيونية ولحملات يمينية تحريضية لاعتقاله وقتله على خلفية مواقفه الثابتة تجاه المسجد الأقصى وتصريحاته الرافضة للاحتلال والمنددة بانتهاكاته بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.

والشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس ومفتي القدس والديار الفلسطينية سابقًا.

حاصل على شهادة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية في نابلس وشهادة الدكتوراه (العالمية) في الفقه العام من كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر.

وهو مؤسس هيئة العلماء والدعاة في فلسطين ورئيسها ورئيس مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس كما أن له عشرات المؤلفات والكتب والفتاوي ويعد وتدا من أوتاد المسجد الأقصى وعالما من علماء الدين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات