الثلاثاء 05/مارس/2024

المرابطة هنادي حلواني تكشف تفاصيل صادمة حول اعتقالها والتنكيل بها

المرابطة هنادي حلواني تكشف تفاصيل صادمة حول اعتقالها والتنكيل بها

قالت المرابطة المقدسية والأسيرة المحررة هنادي حلواني إنها تعرضت للاعتداء بالضرب والتنكيل والحرمان من الماء والخصوصية والحبس مع مدمنات المخدرات والمجرمات خلال اعتقالها الأخير من قوات الاحتلال.

المرابطة “حلواني” والتي أفرج عنها مساء الاثنين المنصرم روت تفاصيل اعتقالها في الرابع والعشرين من شهر يناير الجاري حينما اقتحمت قوة من مخابرات الاحتلال في “القشلة” منزلها.

وأضافت أن جنود الاحتلال شرعوا بتفتيش المنزل بكل همجية وخربوا محتوياته وأخرجوا كل الأجهزة الإلكترونية وما يتعلق بها أو بأبنائها إضافة لسلب كثير من الأوراق والدفاتر وبعض الكتب.

وأشارت “حلواني” إلى أنه تم نقلها لمركز تحقيق القشلة حيث تم إدخالها لغرفة مخابرات الاحتلال وتم الاستهزاء بها بطريقة مهينة جدا للكرامة الإنسانية.

وقالت: “هم لم يقيدوا حريتي فحسب بل امتهنوا كرامتى بمحاولتهم تصويري عند العلم الإسرائيلي وعندما رفضت وابتعدت عن العلم دفعوني مرة أخرى فقمت بإبعاد العلم فإذا بهم يضربونني ثم على الفور تم تقييدي بالحديد بيدي وقدمي”.

وأشارت حلواني إلى أنهم أجبروها إما الوقوف أو الجلوس على كرسي أسفل العلم فرفضت وبقيت واقفة طيلة 6 ساعات ومكبّلة بالحديد بيديها وقدميها.

وأوضحت أن جنود الاحتلال جروها وسخروا منها وصوروها إلى جانب العلم وأخذوا صور شخصية “سيلفي” لها ولعلم الاحتلال.

وحول التهم التي وجهت للمرابطة “حلواني” بيّنت أنها التحريض وتأييد عمليات إرهابية وتنظيم محظور والتهمة الأخيرة هي حول “تنظيم المرابطين” وهي ذات التهم التي وجهت لها منذ سنوات.

وأكدت أن جنود الاحتلال منعوها من شرب الماء طيلة فترة التحقيق في القشلة حتى نقلوها لسجن الرملة سيئ الصيت مبينة أنه تم نقلها مرات عديدة بين الغرف بشكل استفزازي بين المجرمات والمجنونات ومدمنات المخدرات وكل ذلك لمنع الهدوء والراحة عنها.

وأشارت إلى أنها وضعت في غرف على أسرة حديدية دون أغطية أو فراش ومزودة بثلاث كاميرات في زوايا الغرفة ودون وجود باب للحمام فكانت لا تستطيع الدخول للحمام بشكل طبيعي في حين لم يكونوا يقدموا الطعام سوى مرة واحدة وهو طعام سيئ بالمجمل كما وصفته.

وبيّنت “حلواني” أن التنكيل بقي حتى بعد قرار الإفراج وقالت إنها أخرجت لساحة سجن الرملة ساعتين ونصف الساعة في البرد والمطر زيادة في التنكيل حتى أفرج عنها.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين عن المعلمة والمرابطة المقدسية هنادي حلواني من سجن الرملة بشروط ظالمة تضمنت الإبعاد عن المسجد الأقصى حتى تاريخ 7 فبراير المقبل وكفالة مالية 2000 شيكل بالإضافة إلى كفالة طرف ثالث.

وتضمن قرار الإفراج شروط المنع من استخدام الإنترنت وشبكات التواصل حتى 17 فبراير المقبل ومنع التواصل مع مجموعة من الأشخاص حتى الـ28 من نفس الشهر.

وتلاحق سلطات الاحتلال المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد عنه وتتفاوت قرارات الإبعاد من أسبوع إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة

الضفة الغربية – المركز الفلسطيني للإعلام شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اقتحامات في الضفة الغربية المحتلة،...