السبت 20/أبريل/2024

أهالي الشهداء يساندون عائلة المعتقل السياسي مصعب اشتية

أهالي الشهداء يساندون عائلة المعتقل السياسي مصعب اشتية

نظم تجمع أهالي شهداء نابلس وجنين زيارة لعائلة المطارد مصعب اشتية المعتقل في سجون السلطة بالضفة المحتلة منذ أكثر من أربعة أشهر.

وضم الوفد عددا من آباء الشهداء المقاومين منهم وديع الحوح من نابلس وأمجد العزمي من جنين اللذان ارتقيا خلال اشتباكات مع قوات الاحتلال.

وأكد أهالي الشهداء رفضهم الاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة ولا يخدم الا الاحتلال مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين كافة.

طعنة في خاصرة الفلسطينيين
وقال والد الشهيد أمجد العزمي: إن جل اهتمام السلطة بات الالتفاف على الحالة الوطنية المقاومة التي تعبر عنها كتيبة جنين وعرين الأسود في نابلس.

وأضاف العزمي أن السلطة تحاول تفكيك هذه الظاهرة التي أعادت بوصلة الشعب الفلسطيني إلى الطريق الصحيح بعد 30 عاماً من التيه السياسي.

وأشار والد الشهيد أمجد إلى أن أوسلو لم تعد موجود إلا في عقول قيادة السلطة مشددا على أن الاعتقال السياسي طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني الذي لن يقبل أن يقتل أبناؤه وتدنس مقدساته.

وباسم أهالي الشهداء طالب العزمي من السلطة الاعتراف بخطئها والكف عن ملاحقة المقاومين والسماح للجيل الجديد بأخذ دورهم في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم.

وأكد والد أسـد العريـن الشهيد وديع الحوح مساندة أهالي الشهداء لعائلة المعتقل السياسي مصعب اشتية متسائلاً عما تريده السلطة من مصعب وغيره عبر الاعتقال السياسي.

وشدد والد الشهيد الحوح على أن بندقية المقاومة لا توجّه لغير الاحتلال مطالباً السلطة ألا تكون حاجزاً أمام المقاومين لردع الاحتلال والتصدي له.

وجدد الحوح الدعوة للإفراج عن مصعب اشتية وإنهاء ملف الاعتقال السياسي وعدم كسر ظهر المقاومة في الضفة المحتلة.

وكان والد المعتقل السياسي مصعب اشتية طالب بالإفراج الفوري عن ابنه المعتقل منذ 4 أشهر دون سبب مشيراً إلى أن العائلة لم تدخر جهداً بمخاطبة كل الجهات الرسمية التي لها علاقة في موضوع مصعب دون استجابة أحد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات