الجمعة 14/يونيو/2024

بن غافير يوعز بالتنكيل والأسرى يعلنون التعبئة الشاملة

بن غافير يوعز بالتنكيل والأسرى يعلنون التعبئة الشاملة

أوعز وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف ايتمار بن غافير بالبدء بإجراءات تنكيل إضافية بحق الأسرى الفلسطينيين في حين أعلن الأسرى التعبئة الشاملة وسط تحذيرات من حركة حماس من التداعيات.

وقال نادي الأسير الفلسطيني: إن “بن غفير” وصل إلى سجن “نفحة” الليلة الماضية وتفقد الأقسام الجديدة في السّجن وأوعز بالبدء بإجراءات تنكيل بحق الأسرى.

وبحسب القناة العبرية السابعة فإن بن غفير وصل بمشاركة مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري سجن نفحة و”زار” برفقتها أجنحة جديدة بنيت لتخصيصها للأسرى الفلسطينيين بهدف تشديد الإجراءات بدعوى “منع تكرار عملية “نفق الحرية” في إشارة إلى تحرر أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع في سبتمبر 2021 قبل أن يعاد اعتقالهم.

وأعلن بن غفير في تغريدة عبر “تويتر” -اليوم الجمعة- أنه ماض في مخططه باتجاه تبني قانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى المتهمين بقتل أو محاولة قتل إسرائيليين.

وأضاف “زرت سجن نفحة أمس بعد بناء زنازين جديدة للتأكد من أن الذين قتلوا اليهود لن يحصلوا على ظروف أفضل من تلك الموجودة” وفق تعبيره.

وتابع “سأستمر في التعامل مع ظروف سجن الأسرى الأمنيين بينما أهدف إلى وقف السياسة التي كانت قائمة حتى اليوم وإصدار قانون عقوبة الإعدام”.

ويبعد سجن نفحة الصحراوي 100 كيلومتر عن مدينة بئر السبع و200 كيلومتر عن مدينة القدس ويعد من أشد السجون الإسرائيلية تحصينا وأقساها ظروفا.

ومنح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بن غافير صلاحيات بالمسؤولية عن إدارة سجون الاحتلال في إطار اتفاق تشكيل الحكومة الائتلافية الأكثر يمينية في الكيان الصهيوني.

حماس: تصعيد خطير
من ناحيته قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد اللطيف القانوع: “إن زيارة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الفاشية الصهيوني “إيتمار بن غفير” لسجن نفحة بهدف التضييق على الأسرى “سلوك إجرامي غير مسبوق بحقهم”.

وأكد القانوع -في تصريح صحفي تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخةً منه- أن ما تخطط له حكومة الاحتلال المتطرفة “يعد تصعيدا خطيرا لا يمكن الصمت عليه ولن يتركه شعبنا يمر مرور الكرام”.

وزارة الأسرى: بداية لمخططات إجرامية
من جانبها قالت وزارة الأسرى والمحررين بغزة: إن “زيارة” المتطرف بن غفير الليلة الماضية لسجن “نفحة” هي بداية عملية نحو تنفيذ وعوداته ومخططاته الإجرامية بحق الأسرى.

وشددت على أن ذلك يتطلب الإسراع في تشكيل رؤية وطنية موحدة لمواجهة هذه المخططات والوقوف مع الأسرى في معركتهم القادمة.

تعبئة شاملة
وأكّد نادي الأسير الفلسطينيّ أنّ الأسرى وفي كل السّجون أعلنوا حالة التعبئة الشّاملة استعدادًا لمواجهة واسعة ضد الإجراءات التي تنوي حكومة الاحتلال المتطرفة فرضها والتّصعيد من عمليات القمع والتّنكيل بحقّهم.

وأضاف نادي الأسير في بيان له “على المدعو المتطرف “بن غفير” الذي نفذ الليلة الماضية زيارة للأقسام الجديدة في سجن “نفحة”؛ لبث مزيد من التهديدات أنّ يسأل من سبقوه من وزراء ولوحوا على مدار عقود في فرض أقصى أنواع الإجراءات بحقّ الأسرى كيف كان مصير إجراءاتهم وكيف تمكّن الأسرى على مدار هذه العقود من مراكمة تجربة نضالية واسعة حتّى مع تطور الماكنة التي حاولت منظومة السّجن فرضها”.

وتابع؛ “إن الأسرى خاضوا أكثر من 25 إضرابًا جماعيًا وفرضوا معادلة بفعل نضالاتهم على مدار هذه العقود والواقع اليوم في السّجون أقوى وأكبر مما يتخيله “بن غفير” وتُدرك أجهزة الاحتلال وعلى رأسها ما تسمى “بمصلحة السجون” أن ما يطلبه “بن غفير” اليوم طلبه العديد من قبل وفعليا تبخرت هذه التهديدات على وقع صلابة ووحدة الموقف الاعتقالي واستعداد الأسرى للتصدي لكل إجراء يمس بكرامتهم أو ينتقص من حقوقهم.

وأشار نادي الأسير إلى إنّ الاختبار الكبير لأجهزة الاحتلال كان فعليًا بعد عملية “نفق الحرية” البطولية إلا أنّ الأسرى وعلى قاعدة الوحدة تمكّنوا من ردع جملة من الإجراءات كانت إدارة السّجون تلوح بفرضها فمنذ شهر أيلول عام 2021 خاض الأسرى معارك متتالية ولم يتوقفوا وفعليًا من يراقب تفاصيل التهديدات والواقع يجد أن إدارة السّجون فشلت في فرض إجراءاتها وتحاول خلف هذه التهديدات أن تجد حلًا وسطًا ما بين ما تريده الحكومة المتطرفة والواقع المفروض داخل السّجون.

تلويح بالعصيان الشامل
والأربعاء الماضي توعدت الحركة الوطنية الأسيرة بتنفيذ عصيان شامل وخوض انتفاضة عارمة وحرب ضروس إذا اعتدى الاحتلال الصهيوني على الأسرى وحقوقهم وأكدوا بأنَّ الحرب لا تواجه إلا بحرب مثلها وأنهم سيقاومون حتى آخر قطرة دم في عروقهم.

ودعت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة بأن تُبقي سيفها حاضرًا ومشرعًا؛ “لتسند ظهرنا في هذه المعركة الحاسمة وأن تعجل بالوفاء بالوعد بتحريرنا من هذه التوابيت”.

ومع نهاية عام 2022 بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 4700 أسير منهم 29 أسيرة و150 طفلا وقرابة 850 معتقلا إداريا بينهم 7 أطفال وامرأتان و15 صحفيا.

تهديدات لحسن سلامة
من جانبٍ آخر عدّت وزارة الأسرى تهديد إدارة سجون الاحتلال بفرض عقوبات مشددة على الأسير القائد حسن سلامة بعد إشهار كتاب “الحافلات تحترق” هو تعبير حقيقي عن عجز الاحتلال وخوفه أمام العقلية الفذًَة التي يتمتع بها الأسرى داخل السجون.

وأكدت في تصريحٍ لها أن الأسرى قادرون على تجاوز كل العقبات والصعوبات في سبيل توثيق التاريخ المشرف لشعبنا.

بدوره قال المتحدث باسم مكتب إعلام الأسرى حازم حسنين في تصريح له: إن ما صدر عن الشاباك تعقيبًا على “كتاب الحافلات تحترق” يشير بوضوح لتأزم وارتباك الاحتلال من كتابات الأسرى.

وأكد أن تهديدات الاحتلال بحق أسيرنا القائد باتخاذ إجراءات عقابية مشددة لن ترهبه ولن توقف قلمه الحر بكتابة كلمات العز والفخار.

وأشار إلى أن الأسير حسن سلامة ورفاقه الأسرى حوّلوا السجون المظلمة لمنارات من العلم والكتابة فنراهم يُكملون تعليمهم بمستوياته ويحصلون على الدرجات العليا ويصدِّرون الروايات والكتب.

ودعا مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية للوقوف على مبادئها وحماية أسرانا من بطش وجرائم الاحتلال ومحاسبة قادته عليها.

وأمس الخميس نظم الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام حفلًا مهيبًا في خان يونس جنوب قطاع غزة لإشهار كتاب “الحافلات تحترق” الذي سطره القائد القسامي الأسير حسن سلامة.

وأكد الأسير حسن سلامة أنَّ عمليات الثأر المقدس ستبقى خالدة في التاريخ تروي للأجيال قصة إرادة تجاوزت المستحيل وصنعت المعجزات وفضحت الكيان الصهيوني وأوضحت للعالم أجمع هشاشته.

وقال في كلمة له عُرضت خلال الحفل: “في هذه المناسبة وفي هذا التاريخِ الذي تجذر على أرض غزة بدماء المهندس يحيى عياش نجتمع اليوم لنحيي هذه الذكرى التي ما زالت شاخصة أمامي وكأنها بالأمس وقد دخلت إلى ذلك البيت المسجى على أرضه المهندسُ غارقًا في دمائه وحوله إخوانُه ورفاقُ دربه يبكونه وينتحبون وهم من هم أصحاب التاريخِ ومن لهم الصولات والجولات في ميادين الجهاد ولكن على أمثال المهندس فلتبكِ الرجالُ دماً أشعل بركاناً تقاذفت حممُهُ على هذا العدوِ حرقاً وقتلاً وأشلاءً مقطعة فكانَ الثأرُ المقدس الذي أرعب كيانهم وزلزل أركان دولتهم المزعومة”.

وتابع: “خرجت بأمرٍ من أبي خالد محمد الضيف وبدأنا العمل وخطونا خطوتنا الأولى بإشراف ومساعدة ثلة من القادة أمثالِ الشهيد عدنان الغول والشهيد سهيل أبو نحل والقائد محمد السنوار وغيرهم الكثير وسرنا متوكلين على اللهِ في طريق محفوفة بالمخاطر لا نمتلك سوى قليل من المتفجرات ومبلغ من الدولارات لا يتجاوز الألف دولار “ديْنًا”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات...

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

لازاريني: الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم

جنيف - المركز الفلسطيني للإعلام قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن الحرب سلبت أطفال غزة طفولتهم....