الخميس 22/فبراير/2024

شهادات على تعذيب قوات الاحتلال لفتية فلسطينيين أثناء اعتقالهم

شهادات على تعذيب قوات الاحتلال لفتية فلسطينيين أثناء اعتقالهم

كشف ثلاثة فتية فلسطينيين عن تعرضهم للتعذيب والتنكيل والضرب من قوات الاحتلال أثناء اعتقالهم في مناطق متفرقة بالضفة والقدس المحتلتين.

وقال الفتية المعتقلون لمحامية هيئة شؤون الأسرى هبة اغبارية: إن قوات الاحتلال تعمدت استخدام طرق تنكيلية وبشعة بحقهم من تعذيب جسدي وشتائم وألفاظ بذيئة.

وروى الأسير الطفل وائل مشة (16 عاماً) من مخيم بلاطة بنابلس تفاصيل اعتقاله من البيت حوالي الساعة الخامسة فجراً بعد اقتحام عدد من الجنود منزلهم وكسر باب المدخل وانهالوا بعدها على وجهه وبطنه ورقبته بالضرب المبرح.

وبيّن أن جنود الاحتلال ركلوه على قدميه ببنادقهم وأحذيتهم وحاولت والدته وأخوه إبعادهم عنه لكنهما تعرضا للضرب أيضًا ما أدى إلى كسر في أحد أضلاع والدته.

وأوضح الطفل “مشة” أن الاعتداء استمر وبهمجية ولاإنسانية بالصراخ على إخوته الأطفال وتخويفهم وقيّد الجنود بعدها يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه وأدخلوه للجيب العسكري واستمروا بالاعتداء عليه.

وفي معسكر حوارة تم التحقيق معه 15 ساعة في سياق ظروف صعبة ونقل بعد ذلك إلى مركز توقيف وتحقيق “بيتح تكفا” حيث وضعوه في زنزانة انفرادية وحقق معه يوميًّا لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي (في حالة شبح متواصل) وبعد 10 أيام نقل إلى سجن مجدو (قسم الأشبال).

مصاب بالسرطان
أما الفتى عبد الرحمن عبد الله (17 عاماً) من مخيم نور شمس بطولكرم الذي اعتقل في ساعات الصباح من على معبر الطيبة عندما كان متوجهاً لزيارة شقيقه الأسير أشرف في معتقل “مجدو” فأوقفه جنود الاحتلال وقيدوا يديه وعصبوا عينيه.

وأشار الفتى عبد الله إلى أنه نقل إلى معسكر لجيش الاحتلال وهناك اعتدى الجنود عليه بالضرب وسخروا منه ونقل بعدها إلى سجن مجدو “قسم الأشبال”.

وعانى عبد الله منذ الصغر من مرض اللوكيميا “سرطان الدم” وعولج خلال السنين الماضية وخضع للعلاج الكيماوي عدة سنوات ومنذ سنتين شفي من المرض.

تحقيق في المستشفى
أما الفتى محمد أبو قطيش(17 عاماً) فاعتقل من بلدة عناتا بالقدس أثناء وجوده داخل ملعب في حي الشيخ جراح بعد أن أصيب بعيارات نارية أطلقها صوبه جنود الاحتلال.

وأصيب برصاصة في رئته من جهة اليمين ونقل الى مستشفى “هداسا” بالعيسوية وأجريت له عملية ثم وضعوه تحت أجهزة التنفس الصناعي عدة أيام.

وبعد أن طرأ تحسن على حالته الصحية نقل إلى مستشفى “هداسا/عين كارم” وبقي في المستشفى أسبوعين تقريباً وبالرغم من وضعه الصحي قيّدوه في سرير المستشفى من يده وقدمه وحقق معه ثلاث مرات وهو في المستشفى.

وبعد تحسن وضعه الصحي نقل إلى مركز توقيف وتحقيق “المسكوبية” وبقي أسبوعين هناك ثم نقلوه إلى سجن “الدامون”(قسم الأشبال) حيث يرسف حالياً.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات