الجمعة 14/يونيو/2024

حماس والأسرى.. 14 عملية أسر منذ الانطلاقة

حماس والأسرى.. 14 عملية أسر منذ الانطلاقة

تواصل حركة حماس جهودها الحثيثة للإفراج عن الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي وذلك من خلال عمليات أسر الجنود الصهاينة والتي انطلقت بعد شهرين فقط من انطلاقة الحركة عام 1987.

ونفذت حماس على مدار تاريخها المقاوم 14 عملية أسر استهدفت جنود الاحتلال بينها اختطاف الجندي جلعاد شاليط بعملية نوعية تكللت بصفقة وفاء الأحرار عام 2011 حين أفرج الاحتلال عن 1047 أسيرًا فلسطينيًّا مقابل تسليم شاليط.

وتسعى حماس سعيا دؤوبًا إلى تحرير الأسرى من سجون الاحتلال مهما كلف الثمن وبكل السبل والوسائل وعلى رأسها عملية أسر جنود الاحتلال لإبرام صفقات التبادل.

وفي أول عملية أسرت حماس الرقيب آفي سابورتس بتاريخ 17 شباط/ فبراير 1988 عند مفترق طرق “هداي” بالداخل المحتل وتم قتله ودفنه وبعد عمليات بحث استمرت ثلاثة أشهر عثر الاحتلال على جثته.

عجز الاحتلال لسبعة أعوام

نفذ مجاهدو القسام عملية الأسر الثانية بتاريخ 03 أيار/ مايو 1989 حينما اختطفوا الجندي إيلان سعدون وتم قتله وإخفاء جثته وعجز الاحتلال عن الكشف عن جثة الجندي سبعة أعوام إلى حين اكتشافها بفعل التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة عام 1996.

وتمثلت العملية الثالثة باختطاف القسام الجندي نسيم توليدانو قرب القدس بتاريخ 13 ديسمبر 1992 وأمهل المجاهدون الاحتلال عشر ساعات للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين أو قتل الجندي ومع انقضاء المهلة تم قتله وإلقاء جثته بأحد شوارع القدس.

ونفذت كتائب القسام عملية أسر رابعة استهدفت الجندي آلون كرفاتي قبل أن تقتله وتلقي جثته شرق مخيم البريج.

ونجح القسام في اختطاف الجنديين “يهودا أروت” و”إيلان ليفي” وقتلتهما كرد على اغتيال القائد القسامي جميل وادي وتوعدت بأن عملية تصفية الحساب ما زالت مستمرة.

استدراج وأسر

استدرجت كتائب القسام بالضفة الغربية في 11 مارس عام 1993م الجندي يوهوشو فريدبرغ وأسرته وبعد محاولته المقاومة جرى قتله واغتنام سلاحه وتم إلقاء جثته على طريق القدس- “تل أبيب”؛ وعثر عليه بعد خمسة أيام مقتولاً.

وفي الخامس من أغسطس عام 1993م تمكنت إحدى مجموعات القسام في الضفة الغربية مكونة من خالد الزير وتيسير سليمان من أسر العريف يارون حيمس “20عاماً” من سلاح الإشارة في جيش الاحتلال وبعد مقاومة الجندي للمجموعة الآسرة اضطرت إلى قتله والاستيلاء على سلاحه من نوع ” جاليلي”.

وفي الثاني والعشرين من أيلول عام 1993م تمكن مجاهدو القسام من أسر الجندي الإسرائيلي “بيجال فاكنين” من منطقة رعنانا شمال “تل أبيب” وقتله.

وفي السادس من يوليو عام 1994م أسرت كتائب القسام الجندي “أرييه فرنكتال” (21 عاماً) الذي كان في طريقه من قاعدته في بئر السبع باتجاه منزله في بلدة “جمزون” حيث قُتل بعد محاولته مقاومة الآسرين.

وفي الحادي عشر من أكتوبر 1994 نجحت كتائب القسام من أسر الجندي الإسرائيلي “ناحشون فاكسمان” قرب مطار بن غوريون وأمهلت حكومة الاحتلال حتى 14 أكتوبر لتنفيذ مطالبها بالإفراج الشيخ أحمد ياسين وأسرى آخرين وقبل انتهاء المهلة اقتحم الاحتلال مكان احتجاز الجندي وانتهت العملية بمقتل فاكسمان وقائد عملية الاقتحام وجنديين آخرين واستشهاد الآسرين وهم: صلاح جاد الله وحسن النتشة وعبد الكريم المسلماني.

عملية أسر معقدة

نفذت كتائب القسام بالضفة الغربية خلال انتفاضة الأقصى عملية أسر معقدة طالت المستوطن “ساسون نورائيل” ولم يكن بالإمكان الاحتفاظ به لوقت أطول ما أدى في النهاية إلى قتله.

ونجحت المقاومة الفلسطينية في الخامس والعشرين من يونيو 2006 في أسر الجندي جلعاد شاليط في عملية نوعية من داخل دبابته في موقع إسناد صوفا شرق رفح استشهد خلال العملية اثنان من المنفذين وهما: الشهيد حامد الرنتيسي والشهيد محمد فروانة وتوجت لاحقًا بإنجاز “صفقة وفاء الأحرار” وتحرير 1027 أسيرًا عام 2011.

وفي فجر الأحد العشرين من يوليو عام 2014 أسرت كتائب القسام خلال معركة العصف المأكول الجندي الإسرائيلي شاوؤل آرون من داخل آليته العسكرية شرق مدينة غزة.

وفي الأول من أغسطس 2014 تمكنت كتائب القسام من أسر الجندي هدار غولدن خلال معركة العصف المأكول أيضاً بعد اشتباك مسلح في رفح.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

30 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات...