الجمعة 23/فبراير/2024

إعلام الاحتلال: كتيبة جنين تقلق الجيش الإسرائيلي والسلطة

إعلام الاحتلال: كتيبة جنين تقلق الجيش الإسرائيلي والسلطة

قالت مصادر عبرية: إن الفلسطينيين اللذين قُتلا (استشهدا) أمس الخميس في مخيم جنين المحاذي لمدينة جنين ينتميان إلى القوة الجديدة التي تطلق على نفسها “كتيبة جنين” وأصبحت مصدر قلق للجيش الإسرائيلي.

وقالت صحيفية “يديعوت أحرونوت” العبرية الصادرة اليوم الجمعة: إن “الكتيبة” ولدت في قلب مخيم جنين عام 2021 وأعضاؤها شباب ناشطون من جميع الفروع العسكرية للتنظيمات الفلسطينية وتحديداً “سرايا القدس” التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وكتائب القسام التابعة لحماس.

وأضافت أنه “على عكس الوضع في غزة حيث يوجد فصل واضح بين مختلف المنظمات؛ إلا أن المسلحين في جنين تمكنوا من الوصول إلى تعاون بالمعنى العسكري ما أتاح إنشاء الكتيبة”.

وأشارت إلى أنه كما هو الحال مع مجموعة “عرين الأسود” في نابلس؛ يقود فرقة جنين أيضًا شباب معظمهم في العشرينات من العمر لم يشهدوا أيام الانتفاضات عندما كان هناك وجود مكثف لجيش الاحتلال في الضفة الغربية ويمتازون بشجاعة عالية.

ولفتت إلى أن مؤسس الكتيبة جميل العموري قتله جيش الاحتلال في حزيران/يونيو 2021 عندما كان يبلغ من العمر 25 عامًا فقط.

وقال أحد مقاتلي الكتيبة: “كان جميل على وشك أن يقود مرحلة جديدة في المقاومة.. لقد قُتل ولكننا سنواصل طريقه”.

وأوضحت أن من القيادات البارزة الأخرى في الكتيبة؛ داود الزبيدي شقيق زكريا الزبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى وأحد الأسرى الذين فروا من سجن “جلبوع”.

وأشارت إلى أن داود أصيب خلال اشتباكات مع قوات جيش الاحتلال التي تمكنت من اعتقاله وتوفي متأثرا بجراحه في مستشفى “رمبام” الإسرائيلي في أيار/مايو الماضي.

ونبّهت إلى أنه “في الأيام الأخيرة؛ تصدرت المجموعة عناوين الصحف بعد أن اختطفت من المستشفى جثة الجندي الإسرائيلي تيران فرو من الطائفة الدرزية والذي تعرض لحادث سير خطير في جنين وطالبوا بمبادلتها بـ16 جثة لشهداء فلسطينيين محتجزة في “إسرائيل” لكنهم أعادوها دون تعويض بعد جهود عديدة شارك فيها حتى عناصر من مقر الجهاد الإسلامي في بيروت” وفق ادعائها.

وقالت الصحيفة: إن السعدي (26 عاما) الذي قتلته قوات الاحتلال فجر الخميس كان قائداً ميدانياً في كتيبة جنين ومن المسؤولين عن خطف جثة فرو وأحد مخططي العملية حيث شارك في تحديد مكان إخفاء الجثة وأمر بإجراء المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بشأن إطلاق سراح جثة الإسرائيلي.

وأضافت: “كما قُتل إلى جانب السعدي نعيم زبيدي (27 عامًا) ابن عم زكريا الزبيدي نائب السعدي في كتائب جنين والناشط في كتائب الأقصى بالمنطقة”.

وادعت الصحيفة أن كتيبة جنين لا تمثل مشكلة لـ”إسرائيل” فقط؛ “فقد وصفهم محافظ جنين بأنهم غير شرعيين وفاشلون ويهاجمون رجال أمن السلطة الفلسطينية”.

وأكدت أنهم في المقابل “يلقون تعاطفاً كبيراً من جانب الشباب الفلسطيني رغم أن السلطة الفلسطينية تقاتلهم ومعظم عناصر الكتيبة مطلوبون من أجهزتها الأمنية”.

وكان القيادي الميداني في “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قائد كتيبة جنين محمد السعدي والقائد الميداني نعيم الزبيدي استشهدا فجر الخميس خلال تصدي المقاومة في جنين لقوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم جنين.

و”عرين الأسود” مجموعة فدائية فلسطينية ينتمي أفرادها لمختلف الفصائل الفلسطينية وقتل جيش الاحتلال عددا منهم وظهرت علنا في عرض عسكري بالبلدة القديمة في نابلس مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي مدينة جنين شمالي الضفة أيضا تتبنى “كتيبة جنين” عمليات إطلاق نار على حواجز الاحتلال وتتصدى لاقتحامات جيشه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات