الخميس 29/فبراير/2024

قلق حقوقي على المعتقلين السياسيين المضربين في سجون السلطة

قلق حقوقي على المعتقلين السياسيين المضربين في سجون السلطة

أعربت مجوعة محامون من أجل العدالة عن قلقها إزاء تدهور الحالة الصحية للمعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام في سجون السلطة.

وقالت المجموعة: “ننظر بعين القلق إزاء تدهور الحالة الصحية لهؤلاء المعتقلين نتيجة لاستمرارهم في إضرابهم عن الطعام ووجودهم في مستشفى رام الله بعد تدهور حالتهم بفعل الإضراب”.

وأكدت أنها تتابع باستمرار المعتقلين على خلفية قضية بيتونيا في إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 24 تواليًا؛ رفضًا لاعتقالهم على خلفية تهم جنائية ذات طابع سياسي منذ أشهر.

وبينت أن الأجهزة التنفيذية للسلطة تمنع عائلات المعتقلين من زيارتهم في المستشفى بالرغم من خطورة حالتهم الصحية إلى جانب منع المحامي من لقائهم أو معرفة تفاصيل حالتهم الصحية جراء استمرارهم في الإضراب.

وأضافت المجموعة: “منذ بدأ المعتقلون الخمسة إضرابهم عن الطعام بدأت إجراءات عقابية تتخذ بحقهم لدفعهم إلى العدول عن الإضراب هذه الإجراءات التي تمس حقوق الإنسان وكرامتهم والتي تخالف حتى المعايير الأخلاقية الإنسانية في التعامل مع المعتقل والمضرب عن الطعام”.

وأشارت إلى أنها وثقت تعرض المعتقلين خلال حجزهم في سجن بيتونيا إلى حرمان بعضهم من المياه المخصصة للغسل وإلى جانب ذلك يحرم بعضهم من زيارة المرحاض لساعات طويلة بالإضافة إلى حرمانهم من ملح الطعام عدا عن حرمانهم من الكتب والأوراق والأقلام وحرمان بعضهم من لبس أحذية المرحاض.

وتدهورت الحالة الصحية مساء الأحد الماضي لعددٍ من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة الغربية والمضربين عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال السياسي بحقهم.

وأفادت مجموعة محامون من أجل العدالة بأن المضربين الخمسة المعتقلين على ذمة قضية بيتونيا نقلوا إلى المستشفى الاستشاري بسبب تردي وضعهم الصحي.

والمضربون هم الأسرى المحررون أحمد هريش وأحمد خصيب وقسام حمايل وجهاد وهدان وخالد نوابيت واعتقلوا إلى جانب منذر رحيب الذي لم يتمكن من الإضراب عن الطعام بسبب وضعه الصحي.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات