الإثنين 26/فبراير/2024

هل تشتعل الحرب مع لبنان؟ غانتس يأمر بالاستعداد للتصعيد مع حزب الله

هل تشتعل الحرب مع لبنان؟ غانتس يأمر بالاستعداد للتصعيد مع حزب الله

أمر وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس جيشه بالاستعداد هجوميا ودفاعيا لإمكانية حدوث تصعيد مع حزب الله اللبناني بعد استبعاد إمكانية الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية.

وفي وقت سابق اليوم أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن رفضه الملاحظات اللبنانية على صيغة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين الجانبين.

ونقل موقع “والا” العبري عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع قوله: إن “رئيس الوزراء لابيد يرفض تعليقات لبنان على اتفاقية الغاز” وفق صفا.

وأوضح أن لابيد اطّلع على تفاصيل التصريحات التي تتضمن “تغييرات جوهرية وجديدة يسعى لبنان لإدخالها في الاتفاق وأمر فريق التفاوض برفضها”.

وأمس الأربعاء حذر مصدر لبناني رفيع من أن رفض حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمقترحات اللبنانية بشأن ترسيم الحدود البحرية “قد يؤدي لانفجار عسكري وأمني”.

وقال المصدر لصحيفة “الأخبار” اللبنانية: إنه “في حال قررت حكومة لابيد رفض المقترحات اللبنانية فهي تعلن صراحة أنها تفتح الباب أمام موجة من التصعيد الذي لا يمكن ضبطه أو الحؤول دون تحوّله إلى انفجار عسكري وأمني على جانبي الحدود”.

وسبق أن هدد زعيم حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله بأنه لن يتمكن “أحد” من العمل في حقول النفط والغاز إذا مُنع لبنان من “حقوقه” في الاستخراج قبالة سواحله.

وقال نصر الله في خطاب تلفزيوني (في 13 يوليو/تموز الماضي): “إن لم تعطونا حقوقنا والسماح للشركات بالعمل فنحن ذاهبون لقلب الطاولة في المنطقة”.

وأضاف نصر الله في إشارة على ما يبدو لكيان الاحتلال “إذا بدكم توصلوا لمعادلة أن هذه البلد (لبنان) ممنوع من استنقاذ نفسه لن يستطيع أحد أن يستخرج غازا ونفطا ولن يستطيع أحد أن يبيع غازا ونفطا”.

ويخوض لبنان مفاوضات بوساطة أمريكية مع كيان الاحتلال لترسيم حدود بحرية مشتركة من شأنها أن تساعد في تحديد موارد النفط والغاز الذي يسعى الاحتلال للهيمنة عليه في إطار احتلاله للأرض الفلسطينية.

وبدأ كيان الاحتلال بالفعل العمل في حقل نفط كاريش من خلال سفينة تديرها شركة إنرجيان ومقرها لندن.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات