الأربعاء 22/مايو/2024

عائلة الأسيرة المريضة دنيا جرادات تخشى على حياتها

عائلة الأسيرة المريضة دنيا جرادات تخشى على حياتها

تعيش عائلة الأسيرة المريضة دينا نايف جرادات (23 عاماً) من جنين حالة من الترقب والخوف الشديد على حياتها خاصة مع منع الاحتلال المحامي من زيارتها والاطمئنان على صحتها منذ نقلها إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية مساء الجمعة الماضية.

وتعاني “جرادات” التي تقضي حكما بالسجن أربعة أشهر ونصفًا من مرض الاستسقاء الدماغي وهي بحاجة كل مدّة إلى سحب السوائل المتراكمة في الدماغ.

وقالت شقيقتها اتحاد جرادات في تصريحات صحفية إنهم منذ أن علموا بنقلها للمستشفى لم يعرف النوم طريقه إليهم فهذا يعني أن حالتها الصحية تراجعت جراء سياسة الإهمال الطبي الذي ينتهجه الاحتلال في سجونه.

وتابعت: “الحالة الصحية لشقيقتي لا تحتمل ظروف الاعتقال والسجن المخيفة التي لا يقوى عليها الأصحاء فكيف الحال بالمرضى؟”.

وعانت جرادات من مضاعفات بعد اعتقالها بسبب عدم توفير الرعاية الصحية وظروف سجن “الدامون” الصعبة ونقلت إلى مستشفى “رمبام” الإسرائيلي لكن أُعيدت إلى السجن قبل اكتمال العلاج ليتم إرسالها إليه مجددا.

واعتقل الاحتلال دنيا فجر السابع من آب/أغسطس الماضي وهي طالبة جامعية تدرس تخصص صحافة وإعلام في جامعة القدس المفتوحة في مدينة نابلس وكانت في انتظار تخرجها.

وأوضحت شقيقة دنيا أن الاحتلال أخضعها للتحقيق الميداني بعدما دمر الجنود محتويات غرفتها وسلبوا حاسوبها وجهازها الخلوي وأصر على اعتقالها رغم أنها تعاني من مرض استسقاء دماغي مشيرةً لحاجتها لسحب المياه بانتظام عن طريق العامود الفقري كما تتناول أدوية وعلاجات طبية يومية.

من جهتها أوضحت الأم ليلى جرادات أن ابنتها ظهرت في الزيارة الأخيرة قبل نحو أسبوعين في وضع صحي سيئ وكان وجهها شاحبا يميل للاصفرار وعيناها بلون غير صاف.

ويسبب الاستسقاء الدماغي آلاما في الرأس دائمة وزيادة في الماء داخل أجساد المصابين به والذي يؤثر سلباً على حاسة النظر لديهم فيجعل من الضروري سحب هذا الماء باستمرار.

وأكدت والدة الأسيرة جرادات ضرورة الاطلاع على وضعها الصحي من لجنة أطباء أو من الصليب الأحمر خاصة أن إدارة سجون الاحتلال كان قد حرمها من العلاج اللازم في وقت سابق.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات