السبت 24/فبراير/2024

حمادة: واشنطن تشجع الاحتلال على تصعيد العدوان في القدس

حمادة: واشنطن تشجع الاحتلال على تصعيد العدوان في القدس

أكد الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس أن الدعم الأمريكي منقطع النظير للاحتلال الإسرائيلي يفتح شهيته نحو مزيد من العدوان في المدينة المحتلة داعياً الأمة العربية والإسلامية إلى نبذ التطبيع.

وقال في حديث صحفي لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“: “الاحتلال الإسرائيلي يستهدف القدس عامة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص في ظل دعم أمريكي منقطع النظير ولهث عربي نحو التطبيع ليفتح ذلك شهية الاحتلال نحو مزيد من العدوان بحق المسجد الأقصى المبارك”.

وأضاف: “رسالتنا إلى الأمة العربية والإسلامية بأن يقوموا بدورهم المنوط بهم والشعوب العربية والإسلامية التي تحمل مكانة عالية للقدس عليها رهان كبير بألا تتأخر في يوم من الأيام وأن تتقدم لتأخذ دورها في نصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

ودعا إلى ضرورة الحشد في الشوارع والعمل على رفع القضية الفلسطينية عاليا والطلب من الأنظمة التي تطبع مع الاحتلال أن تقطع علاقتها بهذا المحتل.

وأشار إلى أن الخطر الذي يحيط بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة سببه استهداف الاحتلال للقدس عامة واستهداف المسجد الأقصى على وجه الخصوص بالمشاريع التهويدية والاستيطانية.

“سيف القدس”
وأكد حمادة أن رسالة ;غزة البطولة والفداء تؤكد كلها أنها مع سيف القدس التي “كان لها الدور البطولي الريادي وقدمت التضحيات من أجل المسجد الأقصى المبارك لتوصل رسالة مرة أخرى بأنها عند عهدها مع القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

وشدد على أن المقاومة الفلسطينية جاهزة من حيث انتهت معركة سيف القدس وأنها ستواصل مجابهة الاحتلال حتى تقطع يده عن مزيد من العدوان ضد شعبنا الفلسطيني.

ووجه حمادة رسالته إلى أهالي القدس المحتلة قائلاً: “مزيدًا من الرباط مزيدًا من الثبات والاعتكاف في ساحات المسجد الأقصى المبارك أنتم رأس الحربة وأنتم المدافعون عن القدس وكل فلسطين من خلفكم ولا تسمحوا للعدو أن يستفرد بالأقصى”.

والاثنين قال الناطق باسم حركة “حماس” عن مدينة القدس محمد حمادة إن ما يقوم به الاحتلال في المسجد الأقصى جريمة كبيرة وتعدٍّ خطير وصارخ يستوجب الرد وتصعيد العمل المقاوم.

وأوضح حمادة في تصريحات صحفية أن ما يقوم به الاحتلال يأتي في إطار الاستهداف والتهويد والتقسيم والاستيلاء على القدس والأقصى مؤكداً أن مجرد الاقتحام للمسجد الأقصى “هو تجاوز للخط الأحمر”.

ويرى أن تصاعد العمل المقاوم في الضفة الغربية يأتي من باب الردِّ على جرائم الاحتلال داعياً الاحتلال لتوقع المزيد من المقاومة والرد على هذا الإجرام في قابل الأيام.

وأطلقت فعاليات مقدسية دعوات لجماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك يومي الثلاثاء والأربعاء للتصدي لاقتحامات المستوطنين.

وحذرت الدعوات من أن عصابات المستوطنين تتحضر لاقتحام واسع للمسجد الأقصى للاحتفال بما يسمى “عيد الغفران” في الرابع والخامس من أكتوبر الجاري.

وشهدت ساحات المسجد أول أمس انتهاكاً جديداً من مستوطنة متطرفة بالرقص والغناء أمام قبة الصخرة في مشهد استفزازي واعتداء صارخ.

وبالتزامن مع انتهاك المستوطنة لحرمة المسجد نفخ عضو كنيست الاحتلال “سمحا روتمان” البوق عند السور الشرقي للمسجد الأقصى.

ومؤخراً تعمد المستوطنون النفخ بالبوق في مقبرة باب الرحمة عدة مرات ونشرت إعلانات تدعو أنصارها إلى اصطحاب الأبواق والنفخ فيها جماعيًّا في المسجد الأقصى خلال رأس السنة العبري.

وتتطلع الجماعات الاستيطانية لنفخ البوق علنًا في باحات الأقصى بعد إطلاقه عبر الهاتف في الساحة الشرقية من المسجد.

وخلال شهر سبتمبر الماضي اقتحم نحو 4821 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك وكانت ذروة الاقتحامات يومي 26 و27 التي وافقت رأس السنة العبرية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات