الجمعة 23/فبراير/2024

مروح نصار: الأقصى لن يكون رهينة لانتخابات الاحتلال الإسرائيلي

مروح نصار: الأقصى لن يكون رهينة لانتخابات الاحتلال الإسرائيلي

حذر مروح نصار عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من أن يصبح المسجد الأقصى المبارك رهينة لأجندة الاحتلال الإسرائيلي السياسية والانتخابية وتحقيقًا لمزاعم دينية وتوراتية مؤكدًا أن ذلك لن يكون بقوة المرابطين فيه.

ووجه نصار -الذي يرأس قسم القدس في هيئة علماء فلسطين- في حديثه لـ “المركز الفلسطيني للإعلام” التحية إلى أهالي القدس المحتلة والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى في إطار تصاعد الهجمة الصهيونية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وقال: “التحية لكل أهالي فلسطين بمجملها وفي قدس الرباط وفي غزة العزة وفي ضفة المقاومة وفي كل مكان يؤيدون فيه بيت المقدس ويدافعون وينافحون عنه سواء بالكلمة أو بالمال أو بكل شيء”.

وأضاف: “علينا حماية القدس بكل الأدوات خاصة في الأيام القادمة التي ستكون أيامًا حقيقية في صراع بين المسلمين وبين الصهاينة”.

وذكر أن سلطات وجنود الاحتلال كشروا عن أنيابهم في ما يسمى الأعياد قائلاً: “هذه الأعياد الصهيونية هي عبارة عن أعياد مكذوبة معظمها وتتساوق مع النواحي السياسية فأهل السياسة يقررون والقضاء مشرع والمنفذ ينفذ”.

وأشار إلى أن ما يشهده المسجد الأقصى في الفترة القادمة من وجود 3 أعياد ستكون خطيرة جدًّا على القضية الفلسطينية والأقصى بالتحديد”.

وأضاف: “هذه الأحداث في داخل فلسطين نابعة من وجود حكومة عندها انتخابات الفترة المقبلة وهي حكومة تسعى لكسب أوساط الصهاينة وخاصة المتطرفين ومن يسعى فيهم بأن يجعل الدم الفلسطيني والاقتحامات للأقصى وتدنيسه رهينة لسياسة وانتخابات الاحتلال”.

وشدد على أن أهالي بيت المقدس يعول عليهم كثيراً قائلاً: “المقدسيون أوقفوا تركيب البوابات الإلكترونية في 2017م وانتصروا في هبّة باب الأسباط وأوقفوا مسيرة الأعلام في هبّة باب العامود إضافة إلى الانتصار في هبّة باب الرحمة ومؤكد أنهم سيفشلون الاقتحامات وذبح القرابين”.

وأضاف: “شدُّ الرحال إلى القدس يفرض على الصهاينة أمرًا واقعًا ولابد أن يُفرض ويكون الاعتكاف في المسجد الأقصى دائمًا”.

وأكد على أن قلوب المسلمين والأحرار ترنو إلى الرباط في المسجد الأقصى للدفاع عن المسجد ومواجهة الاحتلال والمستوطنين المقتحمين للمسجد.

وتابع: “المسجد الأقصى أمانة في الأعناق والاحتلال الفاشل سيفشل مجددًا في فرض واقع جديد بقوة المقدسيين ورباطهم في المسجد الأقصى”.

وختم حديثه بالقول: “الاحتلال الإسرائيلي لا يتم ردعه إلا بالقوة ورباط المقدسيين قوة كبيرة في وجه العدو ستبدد أحلامه”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات