السبت 13/أبريل/2024

العالول: المؤتمر الشعبي يعمل عبر 3 محاور لتحقيق 5 أهداف

العالول: المؤتمر الشعبي يعمل عبر 3 محاور لتحقيق 5 أهداف

قال زياد العالول المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج: إن تأسيس المؤتمر قبل 5 سنوات جاء نتيجة لحاجة لافتة لتمثيل الفلسطينيين في الخارج وغياب منظمة التحرير واحتكارها كاشفًا عن حملة لكسر الحصار الظالم على غزة.

وفي حوار شامل مع “المركز الفلسطيني للإعلام” أوضح العالول أن هناك فراغًا أحدثته منظمة التحرير في الدول التي يعيش فيها فلسطينيو الخارج ولا توجد لافتة تمثلهم فكان هناك حاجة لجسم يمثلهم ويعمل على تنسيق واستثمار طاقاتهم وقوتهم في المشروع الوطني الفلسطيني.

تحديات

وأشار إلى أن الانطلاقة كانت قبل 5 سنوات ورغم أهميتها إلا أن هناك تحديات جمة واجهت المؤتمر أبرزها انتشار فلسطينيي الخارج في معظم دول العالم وتعدد ثقافاتهم ولغاتهم. “هذا التحدي دفعنا ليكون المؤتمر اللافتة الأوسع لتمثيل الكل الفلسطيني في الخارج”.

وأوضح العالول أن المؤتمر يتكون من ممثليات وتنسيقيات ويتعاون مع مؤسسات مختلفة في القارة الأوروبية والأمريكيتين ودول الطوق ويحاول المؤتمر التغلب على التوزيع الجغرافي من خلال الوسائل الحديثة والالتقاء في اجتماعات مستمرة في الدول والجاليات المنتشرة حول العالم.

إنجازات

وأكد أن المؤتمر الشعبي استطاع خلال السنوات الخمس الماضية أن يسد فراغًا كبيرًا كان موجودًا والآن المؤتمر الشعبي هو الأوسع وله رموز وطنية معروفة تتحرك بأريحية في دول العالم ويعقد المؤتمر فعاليات ومنتديات وحوارات.

وأضاف أن المؤتمر أصبح قادرًا على تحرير الجماهير في الخارج منبها إلى أنه كان له دور إبان معركتي سيف القدس ووحدة الساحات في حشد الطاقات والجماهير وحشد التعاطف الدولي ودحض رواية الاحتلال وتثبيت الهوية الفلسطينية المعرضة للذوبان لدى الأجيال الفلسطينية الناشئة في دول العالم.

وعرّج العالول للحديث حول غياب تمثيل فلسطينيي الخارج في مؤسسات منظمة التحرير وأنه منذ توقيع اتفاقية أوسلو لا يوجد انتخابات للمجلس الوطني وأن أعضاء المجلس وإن كان جزء منهم من الخارج فإنه جرى تعيينهم من القيادة المتنفذة.

وقال: “الحقوق المعرضة للشطب مثل حق العودة وتحرير فلسطين دفعتنا لتشكيل لافتة للتعبير عن طموح كل فلسطينيي الخارج الذين يتمسكون بتحرير فلسطين وإن المؤتمر يحاول أن يثبتها في المؤسسات الدولية ويشكل سدًّا منيعًا ضد شطب هذه الحقوق والتفريط بها وإن فلسطينيي الخارج لا يقفون متفرجين أمام محاولات التفريط”.

حملة تشويه
وفي سياق ذي صلة قال العالول: إن المؤتمر يتعرض منذ تأسيسه لحملة مستمرة من منظمة التحرير والقيادة المتنفذة فيها وتعده بديلا أو تهديدًا لوجودها قائلا: كان الأحرى أن تعده المنظمة مكملا لدورها.

وأضاف: كان يمكن استثمار الطاقات بدل محاربتها ومنظمة التحرير حق لكل فلسطيني وكل فلسطيني في الخارج هو عضو فيها وشُطب هذ الحق واختُزلت المنظمة في قيادة فردية ورغم ذلك نحن نعمل بكل قوة ولن نفرط في حقنا بالمنظمة وهي حق للشعب وليست ملكية للقيادة المتنفذة ولن تبقى مختزلة في أيدى أفراد وفصيل معين.

وأكد أن منظمة التحرير بيت للكل وسيأتي اليوم الذي يشارك فيها جميع الأطياف الفلسطينية في كل الأماكن عبر انتخابات شاملة.

محاور ثلاثة للعمل

وتابع أن المؤتمر يعمل على 3 محاور؛ أولها المحور الشعبي ويتمثل في المخيمات الفلسطينية عبر مشاريع تعليمية وإغاثية ومشاريع تحافظ على الهوية والتراث والعادات والحقوق والثوابت الوطنية والعمل مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”؛ لمتابعة أحوال اللاجئين.

أما المحور الثاني فيوضح العالول أنه في التمثيل والمشاركة السياسية والتركيز على المبادرات الوطنية والتواصل مع الفصائل الفلسطينية والإعداد للجبهة الوطنية والتي يمكن أن تأخذ مسمى آخر “الملتقى الفلسطيني” ونعدّ له في الأسابيع المقبلة.

وأوضح أن المحور الثالث دعم الشعب الفلسطيني في أرض فلسطين والتركيز على ملفات القدس والحصار والاستيطان وغيرها ذات العلاقة بالصراع مع المحتل.

وأشار إلى أن المؤتمر يسعى من خلال هذه المحاور ليكون أوسع إطار لفلسطينيي الخارج ويعمل من خلالها على تفعيل دورهم ومشاركتهم المستقلة في القرار الوطني ويمثل مطالبهم وثوابتهم وإعادة بناء منظمة التحرير والمشاركة فيها.

أهداف المؤتمر

وتحدث العالول عن 5 أهداف للمؤتمر؛ أولها التأكيد على حق التحرير وتقرير المصير بعدِّها حقوق غير قابلة للنقض والمساومة.

والثاني وفق العالول السعي المتواصل لدعم الفلسطينيين في الوطن المحتل وخصوصا في القدس والداخل المحتل ودحض الرواية الصهيونية.

وأشار المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إلى أن الهدف الثالث هو تعزيز وحدة الموقف السياسي للشعب الفلسطيني على قاعدة المقاومة والثوابت الوطنية.

أما الهدف الرابع -وفق العالول- حشد الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية في حين أن الهدف الخامس هو الدور المستمر في تفعيل الشعب الفلسطيني في الخارج وتمكينهم في المشاركة السياسية الفاعلة.

وفي موضوع آخر أكد العالول أن المؤتمر يشكل حالة تهديد للاحتلال ومن يدعم الاحتلال؛ فهو تيار واسع يعمل في كل الدول وهذا يهدد الاحتلال ويدحض زيفه.

وأكد أن المؤتمر يشكل ضاغطا سياسيا من لوبيات في دول أوروبية مختلفة لتشكل ضغوطا على حكوماتها التي تشكل ضغطًا على الاحتلال.

وقال: رأينا كيف نجحت حملة المقاطعة في عزل الاحتلال وكشف فشل روايته التي كانت مسيطرة في أروقة الإعلام والآن أصبحت الرواية الفلسطينية هي الأوسع وإن هناك تأييدًا شعبيًّا في كل دول العالم.

وأكد أن هذه الحالة كانت على أرض الواقع في العدوانات المتكررة على قطاع غزة وكيف خرج الآلاف في دول العالم ضد هذه الجرائم ما يؤكد تراكم الحشد والتعاطف الدولي مع القضية الفلسطينية.

وأكد أنها لم تكن في السابق قائلا: “نحن نتحدث في كل دول العالم وحتى على المستوى السياسي وهناك الكثير من مجموعات الضغط المنتشرة في البرلمانات”.

وأكد أن هناك قضايا مرفوعة في محاكم أوروبية تعمل على الحد من دخول بعض قادة الاحتلال وضباطه إلى هذه الدول؛ خوفا من الاعتقال والملاحقة.

كما أن المؤتمر الشعبي قدم قبل عام لمحكمة الجنايات الدولية مذكرة تجرّم الاحتلال حول الاستيطان والتهويد وجرائم القتل ضد الفلسطينيين والاعتداءات المتكررة ضد قطاع غزة آملا من المحكمة التعامل معها. ;

حصار غزة

وفي موضوع كسر حصار غزة كشف العالول أن المؤتمر يسعى لإطلاق مبادرة وحملة للعمل على كسر الحصار وتخفيفه وقال: سوف تشهد الأسابيع القليلة المقبلة حراكًا ضاغطًا لتخفيف الحصار الظالم على غزة.

كما كشف عن إطلاق “ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني” والذي يعمل المؤتمر عليه خلال الأسابيع المقبلة.

وأكد وجود وثيقة سياسية للمؤتمر تعد الضامن لمساره وتتمسك بالثوابت والحقوق وتعبر عن إرادة فلسطينيي الخارج وتلبي طموحهم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات