الإثنين 24/يونيو/2024

أمين.. طالبٌ من فلسطينيي سوريا يحلق عاليًا ويرفع اسم فلسطين

أمين.. طالبٌ من فلسطينيي سوريا يحلق عاليًا ويرفع اسم فلسطين

الفلسطيني أينما ذهب يحمل همّ قضيته في صدره، ويعمل لأجلها بالليل والنهار، بلا كلل أو ملل، وهو الذي يناضل من أجل قضيته العادلة، كما فعل الطالب عبادة أمين، الذي رفع اسم فلسطين عاليًا بمسابقة دولية بإيران.

وشارك عبادة في مسابقة بعنوان: “الدورة الأولى للأولمبيات الثقافية والرياضية للطلاب الأجانب المقيمين في إيران”، وفاز في السباحة بشقين؛ السباحة الحرة؛ وحصد فيها المركز الثاني، وسباحة الصدر “الضفدع”؛ وحصد فيها المركز الأول، بمشاركة أكثر من 20 طالبًا من شتى الدول.

يقول عبادة لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” إنه ولد في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق عام 1995، وهو ينحدر من قرية طيرة حيفا في فلسطين المحتلة، ودرس في المخيم الابتدائية والإعدادية، قبل أن يلتحق في مدارس الدولة السورية في المرحلة الثانوية، وبعدها حصل على منحة لدراسة الصحافة والإعلام في إيران.

يضيف أنه درس اللغة في إيران، ومن ثم البكالوريوس، وحاليًّا يدرس مرحلة الماجستير في الإعلام في سنته الثانية في جامعة “العلامة طبطبائي”.

يتحدث عبادة عن موهبته في السباحة، قائلًا: “أنا من طيرة حيفا، وهي قرية ساحلية في مدينة حيفا بفلسطين المحتلة عام 48، أحد أسباب تسميتها أنها تشبه الطير، جبلا وبحرا، كأنها طيرٌ فارد أجنحته”.

يؤكد أن السباحة لديهم فطرة وموهبة، يقول: “كل طيراوي سباح حتى يثبت العكس”.

ومنذ نعومة أظفاره، بدأ عبادة رحلته مع السباحة في مسبح الباسل في مخيم اليرموك، يقول: “لي في المسبح ذكريات وحنين إلى الماضي”، وبعدها انتقل إلى مسبح خارج المخيم اسمه مسبح النضال، حتى أجاد السباحة.

يعود عبادة للحديث عن المسابقة: “المشاركون من كثير من الدول، وكان لنا شرف تمثيل فلسطين فيها، وكعادته، الفلسطيني يترك بصمة أينما ذهب، ونلت ميداليتين ذهبية وفضية”.

يقول: هذا أكبر من فوز، بالنهاية أنا فلسطيني، وفلسطين قضيتني، والإنسان الذي لا يملك قضية عليه أن يبحث عن قضية، ونحن والحمد لله لنا قضية فلسطين التي نعيش ونعمل ونتعلم من أجلها”.

يهدي فوزه إلى فلسطين، ويؤكد أنه رفع اسم فلسطين عاليًا في هذه المسابقة، ورغم كل من يريد أن يحبط الفلسطيني، الفلسطينيون في كل مكان أثبتوا جدارتهم، وهم شعب مثقف ومتعلم”.

ويؤكد أن لديهم اتحادا للطلبة الفلسطينيين، يعملون من خلاله فعاليات ثقافية واجتماعية ورياضية لتعريف العالم بفلسطين وتراثها، ودحض الشائعات حولها.

ويكمل قائلًا: “شاركت في مسابقة نجوم المسرح الإيراني، في مجالات الخطابة والتقديم، وشاركت بدحض الشائعات عن الفلسطينيين، وهي أن الفلسطيني باع أرضه، وكان لي شرف أن أدحض هذه الشائعة”.

يؤكد أن، “عدونا الصهيوني ليس نائمًا، وعلينا صناعة جبهة مقابله في جميع المجالات الرياضية والعلمية والاجتماعية والثقافية والصناعية، فنجاح أي فلسطيني في أي مكان نقطة تزعج المحتل، وهي نقطة لنا، ومن خلالها نراكم العمل والجد من أجل فلسطين، ورفعة اسمها وعدالة قضيتها”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات