الجمعة 01/مارس/2024

القرى الفلسطينية.. موسوعة علمية تفضح الاحتلال وتدحض رواياته

القرى الفلسطينية.. موسوعة علمية تفضح الاحتلال وتدحض رواياته

بأدوات علمية رصينة، وبتوثيق محكّم، تواصل أكاديمية دراسات اللاجئين، العمل على توثيق كل ما له علاقة بحق العودة والحقوق الفلسطينية التي يحافظ عليها اللاجئ الفلسطيني داخل فلسطين وفي الشتات.

آخر تلك المشاريع، ما أطلقته الأكاديمية تحت عنوان “موسوعة القرى الفلسطينية”، والذي يمثّل مشروعاً عمليًّا لمبادرات الأكاديمية والقائمين عليها من خريجيها، والذي يتبنّى منهجاً علميًّا في جمع المعلومات وتوثيقها.

محمد ياسر عمرو، المدير العام لأكاديمية دراسات اللاجئين، أوضح لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أنَّ موسوعة القرى الفلسطينية تمدّ الباحثين بمعلومات موثقة تفصيلية عن كل القرى الفلسطينية.

وقال: “بدأنا العمل على في المرحلة الأولى على قرى فلسطين المحتلة عام 1948م، وهي إما قائمة أو دمرها الاحتلال”، مشيراً إلى أن عددها يصل إلى نحو 500 قرية.

وأضاف: “بدأنا العمل على توثيق القرى المحتلة في عام 1948م، وفي المرحلة الثانية سنعمل على توثيق قرى الضفة الغربية وقرى غزة”.

وأردف بالقول: “التوثيق يتميز بوجود الصور القديمة والصور الحديثة وما يتوفر من أفلام خاصة بكل قرية وما نرفد به الموسوعة بالوثائق والخرائط والمعلومات وتتوفر في مكان واحد، وفي صفحة إلكترونية واحدة ويمكن للجمهور رؤية كل ذلك”.

وذكر أن الأكاديمية تعمل على توثيق التاريخ والتقويم الدقيق لكل أحداث القرى الفلسطينية، والبحث المعمق في ذلك، بما يوفر الأحداث المهمة لكل قرية، خاصة ما ارتكبه الاحتلال من مجازر فيها.

وأوضح أنَّ الموسوعة أفردت مساحة لرجالات القرية وأعلامها ومساحة لتاريخ وحاضر القرية وجغرافيتها ومستقبلها وأهلها وأين هم الآن.

وذكر عمرو، أنَّ الموسوعة توثق جرائم الاستيطان الإسرائيلي في كل قرية، لتكون بذلك مرجعاً للباحثين والمهتمين في إحياء الذاكرة الفلسطينية، ودحض الرواية الصهيونية التي سلبت الأرض.

وأردف عمرو: “الأكاديمية تعمل على نشر الوعي بالقضية الفلسطينية، وتثقف الجمهور بقضاياها وبكل مفرداتها، ابتداء بالعراقة الفلسطينية والتاريخ الفلسطيني وليس انتهاءً بقضايا الشعب الفلسطيني وحقوقه كالأسرى والقدس واللاجئين وكل ما يتعلق بالقضية”.

موسوعة قيّمة
المختص في شؤون اللاجئين، علي هويدي والمدير العام للهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، أكد أن الموسوعة تعد من المشاريع الإستراتيجية المفصلية في التعريف بالقرى الفلسطينية، والتي تسعى إلى تعزيز انتماء اللاجئين الفلسطينيين لهذه القرى.

وقال هويدي في حديث لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“: “يعمل المشروع على رفع مستوى الوعي عند اللاجئين الفلسطينيين، ويتوسع الهدف بالوصول إلى مستوى عالٍ من الوعي في عالمنا العربي والإسلامي”.

وأضاف: “المعلومات التي ضمنت لهذه الموسوعة ستشكل شوكة في حلق المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى طمس الهوية الفلسطينية، وطمس القرية الفلسطينية وتغيير اسمها”.

وأردف بالقول: “الاحتلال يسعى إلى تذويب اللاجئين الفلسطينيين في أماكن وجودهم، لكن وجود هذا المشروع بذكر اسم القرية وما تتضمنه من انتماء للهوية الفلسطينية يفشل أهداف الاحتلال”.

وذكر أنَّ المشروع، وفق اطلاعه عليه، ينتقل إلى الحديث عن العادات والتقاليد لدى أهالي القرى، موفراً الوثائق والصور لها.

وتابع: “هذه المعلومات التي تتضمنها الموسوعة تشكل بالنسبة لنا بارقة أمل للعودة، وهي أقرب، وبتنا نقول مع وجود هذا المشروع أننا بتنا إلى العودة أقرب من السابق، وأكثر تفاؤلاً بتحقيق هذه العودة قريباً”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات