الثلاثاء 25/يونيو/2024

عزل إسرائيلي مضاعف للأسرى وحراك العصيان والتمرد مستمر

عزل إسرائيلي مضاعف للأسرى وحراك العصيان والتمرد مستمر

تسود أقسام الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حالة من التوتر، بعدما أقدمت إدارة السجون على فرض عزل مضاعف على الأسرى.

وقال نادي الأسير، في بيان صحفي: إن إدارة سجون الاحتلال استدعت قوات إضافية في عدة سجون، وسحبت الكهربائيات من عدة أقسام في عدة سجون.

وقرر الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من الفصائل كافة، البدء بخطوات حل الهيئات التنظيمية في جميع السجون الصهيونية، الأحد المقبل.

ويعني القرار أن إدارة السجون ستجبر على التعامل مع الأسرى كافة أفرادًا، دون وجود أي مرجعيات عامة يمكنها من خلالها التعامل معهم.

من جهته، حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، من أي استهداف قد يتعرض له الأسرى الفلسطينيون اليوم، خلال تأديتهم صلاة الجمعة أو في أعقابها، مع حالة التوتر الشديد التي تسود سجون الاحتلال.

وأوضح أبو بكر، في بيان صحفي، أن “هناك مؤشرات تدلل على وجود نوايا لإدارة سجون الاحتلال واستخباراتها؛ بتنفيذ اقتحامات وهجمات على أقسام الأسرى في العديد من السجون”.

وأشار إلى “وجود تحركات غير عادية؛ تتمثل بوجود لوحدات القمع بأعداد كثيفة على مداخل العديد من السجون، وتحركات مكثفة لإدارة السجون واستخباراتها بين الأقسام، واستعانة غير مسبوقة بالكلاب البوليسية، من حيث عددها ووجودها الدائم بالقرب من مداخل الأقسام”.

وطالب أبو بكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات المجتمع الدولي الحقوقية والإنسانية كافة، بـ”الوجود الفوري في السجون والمعتقلات؛ لمنع أي حماقة قد تقدم عليها دولة الاحتلال خلال الساعات المقبلة، وألا يترك الأسرى وحدهم أمام هذا الحقد وهذه العنصرية المتصهينة”.

وبدأ الأسرى تنفيذ خطوات تصعيدية في السجون، من المفترض أن تنتهي بإضراب عن الطعام مطلع أيلول/سبتمبر المقبل؛ للاستجابة لمطالبهم المشروعة.

وأمس الخميس؛ خرج الأسرى من أقسامهم معتصمين في ساحات السجون؛ جزءًا من خطوات العصيان والتّمرد على قوانين إدارة السجون، تحت شعار “موحدون في وجه السجان”.
 
وأقر الأسرى الاثنين والأربعاء، أياماً مركزية لتنفيذ الخطوات النضالية التمهيدية، على أن تنتهي مطلع أيلول المقبل بإضراب مفتوح عن الطعام، تُشارك فيه الفصائل في سجون الاحتلال كافة.

ويؤكد نادي الأسير أنّ خطوة الإضراب ستكون مرهونة بموقف إدارة السجون، إن استمرت بقرارها بفرض جملة إجراءات التضييق على الأسرى.

وأشار نادي الأسير إلى أن المعركة الراهنة التي يخوضها الأسرى هي امتداد للمعركة التي شرعوا فيها في شباط/ فبراير من العام الجاري، حيث قرر الأسرى حينها الشروع في سلسلة خطوات نضالية، بعد جملة من الإجراءات التّنكيلية التي أعلنت عنها إدارة معتقلات الاحتلال بعد أيلول العام الماضي، أي بعد تاريخ عملية “نفق الحرية”.

وكان أبرز هذه الإجراءات تغيير نظام “الفورة” أي الخروج إلى ساحة السّجن، والتضييق على الأسرى من ذوي الأحكام العالية، وتحديدا المؤبدات.

وبعد خطواتهم الاحتجاجية التي استمرت شهرين، علّق الأسرى في 24 آذار 2021 خطواتهم قبل يوم من الموعد الذي كان محددا للشروع في إضراب مفتوح عن الطعام، بقرار من لجنة الطوارئ العليا للأسرى التي شُكّلت باسم الفصائل كافة، بعد اتفاق بين الأسرى وإدارة السجون، والذي جاء نتاج جلسات حوار شاقة جرت على مدار شهرين، إلى جانب خطواتهم النضالية.

وذكر نادي الأسير أن إدارة السّجون عادت مؤخرا للتلويح ببعض الإجراءات ومضاعفة بعضها، الأمر الذي فرض على الأسرى حتمية استئناف المواجهة من جديد عبر تفعيل خطواتهم النضالية.

ويرسف في سجون الاحتلال 4650 فلسطينيًّا، منهم 31 سيّدة، و175 قاصرا، ونحو 700 معتقل إداريًّا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

أبو مرزوق يلتقي بوغدانوف في موسكو

أبو مرزوق يلتقي بوغدانوف في موسكو

موسكو - المركز الفلسطيني للإعلام التقى الدكتور موسى أبو مرزوق، رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الممثل الخاص لرئيس...