الإثنين 26/فبراير/2024

قوات القمع تقتحم إحدى غرف الأسرى في سجن هداريم

قوات القمع تقتحم إحدى غرف الأسرى في سجن هداريم

اقتحمت وحدات القمع الصهيونية، مساء اليوم الأحد، إحدى غرف الأسرى، في سجن “هداريم” الصهيوني.

وقال نادي الأسير، في تصريح صحفي مقتضب: إن قوات القمع اقتحمت إحدى الغرف في سجن “هداريم”، وتجري فيها عمليات تفتيش.

وبيّن “النادي أن غالبية الأسرى الراسفين في سجن “هداريم” من ذوي الأحكام العالية.

وأعلنت لجنة الطوارئ العليا للحركة الوطنية الأسيرة، البدء في حراك بدءًا من مطلع هذا الأسبوع عبر خطوات تكتيكية تنتهي خلال مدة أقصاها أسبوعان بإضراب مفتوح عن الطعام.

وقررت الحركة الأسيرة خوض حراك سيبدأ عبر الإضراب الاثنين والأربعاء القادمين، مع الامتناع عن الخروج للفحص الأمني، كبداية أولية وإنذار أخيرة لإدارة سجون الاحتلال، لوقف الانتهاكات والتراجع عن قراراتها الظالمة.

ودعت اللجنة الوطنية جميع أبناء شعبنا وفصائله الحية والمقاومة، إلى الوقوف إلى جانب الأسرى في هذه المعركة، مشددة على أن شعبنا الفلسطيني عهدناه دوماً مسانداً لقضاياه الحية، وعلى رأسها قضية الأسرى التي هي قضية حرية الإنسان على طريق حرية الأرض.

ويقع سجن “هداريم” على مقربة من سجن تلموند جنوبي الخط الممتد بين مدينتي طولكرم ونتانيا على الطريق القديمة المؤدية إلى الخضيرة، وهو سجن حديث نسبيا أسس على نظام السجون الأميركية، أقسامه على شكل دائري، وقد أنشئ بالأساس سجنا مدنيا، إلا أنه افتتح لاحقاً قسم خاص منه بالأسرى الفلسطينيين، وغالبية الأسرى فيه من ذوي الأحكام المرتفعة.

ويرسف في سجون الاحتلال 4650 فلسطينيا، منهم 30 سيدة، و180 قاصراً، و650 معتقلاً إداريًّا، ومئات الأسرى المرضى، منهم 23 مصابون بالأورام والسرطان بدرجات متفاوتة، أصعبها حالة الأسير ناصر أبو حميد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات