الإثنين 26/فبراير/2024

والدة الشهيد النابلسي: وهبت ابني لله وللأقصى

والدة الشهيد النابلسي: وهبت ابني لله وللأقصى

زفت والدة الشهيد المطارد إبراهيم النابلسي نجلها، بالزغاريد وبكلمات الصبر والثبات، والحمد والشكر، ودعوات القبول في الشهداء.

وقالت والدة النابلسي في وداعه أمام مستشفى رفيديا بنابلس: “إذا طخوا إبراهيم، في مائة إبراهيم، كل واحد منكم إبراهيم النابلسي، راح عند حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم”.

وأضافت: “إبراهيم انتصر، والحمد لله رب العالمين، يا رب وهبتك ابني إبراهيم، استقبله مع الشهداء”.

وتابعت: “إبراهيم الحر، وهبته لله ولرسوله وللمسجد الأقصى”، وسط هتافات: “يا أم الشهيد نيالك.. يا ريت أمي بدالك”.


وقال والد الشهيد إبراهيم النابلسي: “هذا مصير كل إنسان شريف وحر ويحمل بندقية حرة وشريفة”.


وزفت فصائل المقاومة شهداء نابلس، المقاومين الأبطال إبراهيم النابلسي، وإسلام صبّوح، اللذين ارتقيا أثناء اشتباكهما وتصدّيهما لعدوان قوات الاحتلال على البلدة القديمة بمدينة نابلس.

كما زفت الفتى حسين جمال طه الذي استشهد خلال المواجهات، بعد أن ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بشعة في المدينة التي أصيب فيها أكثر من 40 مواطناً.

وأكدت الفصائل على حقّ شعبنا في الردّ على هذه المجزرة البشعة، وتدفيع الاحتلال ثمنها غاليًا من دماء جنوده ومستوطنيه في أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة.
 
واستشهد، صباح اليوم الثلاثاء، المقاومان النابلسي وصبوح، بعد اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال، التي حاصرت المنزل الذي كان يتواجد فيه عدد من المقاومين بالبلدة القديمة في مدينة نابلس، بجانب الفتى حسين جمال طه.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الحارة الشرقية من مدينة نابلس، وحاصرت إحدى البنايات في البلدة القديمة، قبل أن تفجرها بصاروخ “انيرجا”، عقب اشتباكات ضارية مع المقاومين الفلسطينيين.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات