الثلاثاء 23/أبريل/2024

القسام: قصف صهيوني استهدف موقعًا لاحتجاز الجنود الأسرى

القسام: قصف صهيوني استهدف موقعًا لاحتجاز الجنود الأسرى

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عن تعرض أحد الأماكن خلال معركة سيف القدس العام الماضي لقصفٍ صهيونيّ أدى إلى استشهاد أحد مجاهدي وحدة الظل وإصابة ثلاثةٍ آخرين أثناء قيامهم بمهمة حراسة أحد الجنود الأسرى.

وقال الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة، في تغريدة له: “في الذكرى الثامنة لمعركة العصف المأكول؛ والتي أسرت خلالها كتائب القسام جنديين صهيونيين، سمحت قيادة القسام بالكشف عن تعرض أحد الأماكن خلال معركة سيف القدس العام الماضي لقصفٍ صهيونيّ أدى إلى استشهاد أحد مجاهدي وحدة الظل وإصابة ثلاثةٍ آخرين أثناء قيامهم بمهمة حراسة أحد الجنديين”.

وأضاف “نتحفظ على الكشف عن اسم الشهيد في هذه المرحلة لأسبابٍ أمنية، وسنعلن عنه لاحقًا بإذن الله عندما تكون الظروف مواتية”.

كما لم يقدم التصريح أي تفاصيل عن هوية الجندي الأسير أو مصيره، فيما بدا تأكيدًا لسياسة معلنة من قيادة القسام بعدم الإفصاح عن أي معلومات بشأن الجنود الأسرى دون ثمن.

يذكر أن كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق عام 2020م، عن تعرّض عدد من أسرى العدو للإصابة المباشرة إثر قصف من طائرات العدو خلال عدوان مايو 2019 على قطاع غزة.



وفي وقت سابقٍ، قالت كتائب القسام: إن الناطق باسمها سيصدر تصريحا مهما، وذيّلت ذلك بوسوم: “حكومتكم تكذب”، و”سمح بالنشر”، و”العصف المأكول”.

ويأتي هذا التصريح، قبل أيام من مسيرة ضخمة تعتزم عائلة الضابط الأسير لدى القسام في قطاع غزة “هدار غولدين” تنظيمها في الذكرى السنوية الثامنة لوقوعه في الأسر.

وستنضم عائلتا الجندي الأسير “أورون شاؤول” والإسرائيلي الأسير “أبارا منغستو” إلى الفعالية، في حين استثنيت عائلة الجندي الأسير “هشام السيد”.

وأعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” في 20 تموز/ يوليو 2014، عن أسرها الجندي شاؤول أورون خلال تصديها لتوغل بري لجيش الاحتلال شرق مدينة غزة، وبعد يومين اعترف جيش الاحتلال بفقدان أرون، مرجحاً مقتله خلال الاشتباكات مع “مقاتلي حماس”.

كما أعلنت القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أسر الضابط “هدار” في الأول من أغسطس/ آب 2014 خلال كمين لجنود كتيبة الاستطلاع التابعة للواء “جفعاتي” شرقي رفح، قبل أن تُعلن فقد الاتصال بالمجموعة الآسرة والجندي الأسير، ولاحقًا جرى حديث عن إعادة الاتصال بالمجموعة.

وأعلن جيش الاحتلال فقدان الاتصال بالضابط “غولدين” وعدَّه مقتولًا، في حين أكّدت كتائب القسام أنّها لن تمنح الاحتلال “معلومة واحدة” عن حياة ومصير جنوده الأسرى في غزة إلّا بدفع الثمن.

وعرضت كتائب القسام في نيسان 2016 صور أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، وهم: “شاؤول آرون”، و”هادار غولدين”، و”أباراهام منغستو”، و”هشام السيد”، مؤكدة جاهزيتها لإبرام صفقة تبادل جديدة، وإخراجهم مقابل أسرى فلسطينيين.

من الجنديّان الأسيران؟

شاؤون أرون
ولد شاؤول آرون في 27 ديسمبر/كانون الأول 1993، وأقام في مستوطنة بوريا في منطقة الناصرة، حسب مصادر إسرائيلية.

التحق آرون بصفوف جيش الاحتلال، وعمل في لواء النخبة على الحدود مع قطاع غزة، وشارك في الحرب على غزة عام 2014.

أسر مقاتلو كتائب القسام آرون في عملية ضد الجيش الإسرائيلي شرقي حي التفاح (شرقي غزة)، وقعت بتاريخ 20 يوليو/تموز 2014، وأسفرت عن مقتل 14 جنديًّا إسرائيليًّا.

لم تعلن “إسرائيل” عن أسر الجندي إلا عقب إعلان كتائب القسام عن ذلك في شريط بثه الناطق باسمها أبو عبيدة؛ إذ نشر رقمه العسكري.

تقول “إسرائيل”: إن آرون قُتل، لكن عائلته ترفض قبول هذه الرواية.

منذ أسره وحتى الآن، لم تقدم حركة حماس أي معلومات خاصة به.

هدار غولدن
ولد الجندي هدار غولدن يوم 18 فبراير/شباط 1991.

يحمل غولدن رتبة ملازم ثان، بلواء جفعاتي في الجيش الإسرائيلي، وهو من أقرباء وزير الحرب الإسرائيلي السابق موشي يعلون.

أسرت حركة حماس غولدن في منطقة رفح (جنوبي قطاع غزة) في الأول من أغسطس/آب 2014 أثناء الحرب.

لم تعلن حركة حماس أسر غولدن فورا، لكنها عادت واعترفت بمسؤوليتها عن ذلك عقب انتهاء العدوان.

ارتكبت “إسرائيل” مجزرة في رفح ردًّا على عملية الأسر، ونفذت قصفا عشوائيًّا على منازل المواطنين، أسفر عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني، منهم أطفال ونساء.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

شهيد واصابتان برصاص الاحتلال في أريحا

شهيد واصابتان برصاص الاحتلال في أريحا

أريحا - المركز الفلسطيني للإعلام استشهد مواطن وأصيب آخران بجروح - فجر الثلاثاء- برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها أريحا. وأكد مدير...