الأربعاء 22/مايو/2024

سلطات الاحتلال تهدم منازل في اللد والنقب

سلطات الاحتلال تهدم منازل في اللد والنقب

هدمت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء منزلًا في مدينة اللد في الداخل الفلسطيني ومنزلين في قرية أبو تلول في النقب المحتل.

واقتحمت آليات الهدم معززة بقوات كبيرة من شرطة الاحتلال والخاصة، حي شنير في اللد، وحاصرت منزل المواطن يوسف زبارقة، ومنعت الأهالي من الاقتراب للمنطقة، قبل أن تهدم المنزل بالكامل.

وذكرت مصادر محلية أن المنزل مكون من طابقين، وكانت قوات الاحتلال قد أشعرت بهدمه، وحصل أصحابه على تجميد للأمر، إلا أن الجرافات أقدمت اليوم على عملية الهدم دون سابق إنذار.

ويؤوي المنزل الذي هدم 11 نفرًا، وأقيم منذ سنوات عدة، وكانت العائلة قد عملت على ترميمه قبل أشهر.

ويُلاحظ في الفترة الأخيرة أن كافة عمليات الهدم التي تنفذها سلطات الاحتلال في الداخل الفلسطيني، تكون دون سابق إنذار أو تحذير لأصحاب المنزل أو المنشأة.

هذا واقتحمت جرافات الهدم وقوات شرطة الاحتلال قرية أبو تلول اليوم، وهدمت منزلين على الأقل، لعائلة الفيومي، بذريعة البناء غير المرخص.

وكانت عائلة الفيومي قد بدأت بتفكيك المنزل مؤخرًا، وهو مقام من الصفيح والخشب، تحسبًا لهدم الاحتلال له وتكبدهم خسائر فادحة في إعادة شراء الصفيح والخشب والحجارة، مع العلم أن هذه هي المرة الثانية التي يهدم فيها.

وكانت قوات الاحتلال هدمت عددًا من المنازل في عدة قرى بالنقب أول أمس والأسبوع الماضي، خاصة في قرية أم الريحان ورهط، فيما هدمت مباني قرية العراقيب بالكامل للمرة الـ204.

ويتهدد الهدم ما يزيد عن 50 ألف منزل في الداخل و45 ألف في النقب وحده، ضمن ما يسمى بقانون “كيمنتس” الذي يهدف لهدم آلاف المنازل بذريعة البناء غير المرخص، في وقت ترفض سلطات الاحتلال منح فلسطينيي الـ48 أي تراخيص بناء، في مخطط للتضييق عليهم ومنع توسع البلدات التي يعيشون فيها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات