السبت 20/أبريل/2024

المصري: الطائرات المسيرة ستُفاجئ الاحتلال في المعارك القادمة

المصري: الطائرات المسيرة ستُفاجئ الاحتلال في المعارك القادمة

أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن الطائرات المسيرة ستُشكل مفاجآت للاحتلال في المعارك القادمة، داعيا إلى شعبنا ومقاومته للعمل على تحرير الأسرى.

وقال المصري، خلال حفل تأبين الشهيد القسامي القائد محمود فارس بخان يونس، مساء الثلاثاء: “نستذكر معركة العصف المأكول التي نعيش في ظلالها التي فاجأ فيها القسام لأول مرة بالكشف عن أول طائرة مسيرة، وهي طائرة أبابيل التي حلقت في سماء أراضينا المحتلة، وأن الطائرات المسيرة ستُشكل مفاجآت للاحتلال في المعارك القادمة”.

وأضاف المصري: “نحن اليوم في يوم الوفاء لشهداء المقاومة وللشهيد القائد محمود فارس والوفاء لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال”.

ودعا شعبنا وفي مقدمته المقاومة للعمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

وأكد المصري أن حماس عندما تتحدث عن قضية الأسرى تتحدث بما تمتلك من أوراق قوية في جعبتها، ولن يرى أسرى الاحتلال النور حتى يراه أسرانا البواسل بين أهلهم وذويهم.

وأضاف: “ماضون في طريق المقاومة وعيننا ترقب القدس، وفي سبيلها تهون الدماء والتضحيات، وإن عيوننا ترقب أهلنا في الضفة المحتلة والأراضي المحتلة عام 48 فهم سند للمقاومة في غزة”.

وقال: إن جماهير شعبنا تلتئم اليوم في خانيونس لتعبر على انتمائها الأصيل لخيار الجهاد والمقاومة وتجذرها في أعماق الأرض، وتأكيدها أن محاولات الاحتلال للنيل من المقاومة تبوء بالفشل أمام العزيمة الصلبة لشعبنا، وفلسطين هي ملكنا وإرثنا والاحتلال إلى زوال.

وأضاف المصري: “نقف اليوم أمام رجال يواصلون الليل في النهار في مواجهة الاحتلال ومنهم الشهيد القسامي القائد محمود فارس الذي كان جندياً مجهولاً، ولطالما تشوق شعبنا لمعرفة أمثال هؤلاء الرجال الذي صنعوا الطائرات القسامية المُسيرة”.

وأشار إلى أن بصمات شهداء القسام كانت واضحة في كل معركة ومواجهة خاضوها ضد المحتل، لافتًا إلى أن القسام استطاع خوض معركة بطولية عام 2014 تمكنت خلالها من أسر جنود الاحتلال والاحتفاظ بهم في قبضته حتى اليوم.

وقال: “تمكنت كتائب القسام من صناعة الطائرات المسيرة ومواكبة تطورها رغم الحصار المفروض على غزة، كما استطاعت المقاومة الفلسطينية التوحد من خلال غرفة العمليات المشتركة التي أدارت فيها المقاومة معركة سيف القدس بكل حكمة واقتدار”.

وشدد على أن المقاومة هي ملك لشعبنا الفلسطيني، وهي قوة بيد شعبنا، وهي درع للقدس وسيف يدافع عن شعبنا، ولا تقتصر أدواتها على إستراتيجية معينة، مشيرًا إلى أن وحدة شعبنا تجلت في معركة سيف القدس رغم مراهنة الاحتلال على إضعاف شعبنا، وفصائل شعبنا تقف اليوم صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال وأعوانه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات