السبت 13/أبريل/2024

مشعل: فلسطين قضية الأمة المركزية والتطبيع شر مستطير

مشعل: فلسطين قضية الأمة المركزية والتطبيع شر مستطير

قال رئيس حركة “حماس” في الخارج، خالد مشعل، إن التطبيع مع الاحتلال شرّ مستطير، ويجب مواجهته بكل الوسائل الممكنة.

وطالب مشعل، خلال كلمة له في أمسية شبابية حضرها نخبة شبابية من أربعين دولة إسلامية، ضمن ملتقى طلائع شباب العالم الإسلامي الأول، الذي أقيم في إسطنبول، شباب الأمة بالنهوض بأوطانهم، وحمل هموم شعوبهم، بجانب شراكتهم في مقاومة العدو الصهيوني، واستعادة القدس وفلسطين، بعدِّها قضية الأمة المركزية.  

ونصح “مشعل” الأحزاب الحاكمة والفاعلة في الدول العربية والإسلامية ببناء شراكات داخل الوطن الواحد، “ما من شأنه تحقيق المصلحة للجميع، وقطع الطريق على التدخلات الخارجية”.

ودعاهم إلى فتح البوابات للتواصل، والانفتاح على الآخر، والحكمة في التعامل مع الخلافات، وتفكيك الأزمات.  

ورفض “مشعل” “ازدواجية المعايير التي تجلت لدى الغرب، وفضحتها الأزمة الأوكرانية، من حيث تعاملهم مع اللاجئين، ومع قضية المقاومة، فقد وصفوا الأوكرانيين بالمقاومين، أما نحن فوضعونا على قوائم الإرهاب”، وفق قوله.  

وعبر “مشعل عن اعتزاز حركة حماس بأمتها، وحرصها على أمنها واستقرارها ووحدتها، وقال إن “الحركة تجتهد في مسيرة عملها، ومقاومتها للاحتلال الصهيوني على تطوير قدراتها وإمكاناتها بما يحقق مشروعها في التحرير، وعلى التوازن بين المبادئ والمصالح، والتمسك بهويتها وقيمها”.  

وأشار إلى أن “حماس ليست معصومة، وهي تصيب وتخطئ، وتتعلم من أخطائها، وتصوّب نفسها، وتطوّر عملها”.  

وعلى هامش الأمسية، ناقش مشعل مع النخب الشبابية مجموعة من المحاور السياسية والفكرية والقيادية والتربوية، موجهاً لهم مجموعة من النصائح كي تكون لهم عونا في طريقهم الريادي، ومنها “تحديد الهدف الكبير في الحياة، وهندسة الحياة، وتوسيع دائرة الاهتمامات على مستوى النفس والوطن والأمة والإنسانية، والتعمق في القراءة والثقافة والمعرفة والتفكير، والاعتناء بالقلب والروح والعقل والنفس، واكتساب المهارات وتطوير القدرات”.  

وأوصى مشعل في حديثه للشباب بضرورة “امتلاكهم الجرأة، وقدر من المغامرة والمخاطرة لخوض التجارب، واقتحام المصاعب، وتعويد النفس على العطاء دائماً قدر الاستطاعة، ونفع الناس وخدمتهم، وزراعة الخير فيهم، فضلا عن الثبات على المبدأ، مع التجديد والإبداع، والوسطية في التفكير، والوعي السياسي، وأن يأخذوا بأسباب القوة، لأنه لا مكان ولا احترام للضعفاء في عالم الصراع”.


null

null

null

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات