السبت 13/أبريل/2024

قوى كويتية: نرفض الزج ببلادنا بأي تحالفٍ صهيو أمريكي

قوى كويتية: نرفض الزج ببلادنا بأي تحالفٍ صهيو أمريكي

أكدت قوى سياسية كويتية رفضها لما وصفته بـ”الزج بالكويت في الحلف الصهيوأمريكي – شرق أوسطي الذي يتم التخطيط لإقامته”، إثر زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة.

وحذرت القوى السياسية، في بيان اليوم الخميس، من أي مخططات تهدف لتصفية القضية الفلسطينية مع زيارة بايدن للشرق الأوسط، فيما وصفت المخططات بـ”الصهيوأمريكية لتشكيل حلف سياسي عسكري إقليمي مع الكيان الصهيوني”.

وأوضح البيان أن “الحلف يهدف لإحكام قبضة الهيمنة الصهيوأمريكية على منطقتنا العربية من أجل مواصلة نهب ثرواتنا ومقدراتنا وتكريس التبعية والخضوع”، داعيًا الشعب الكويتي إلى “اليقظة تجاه هذه المخططات”.

وبيّن أن “من المخططات التي برزت ملامحها مؤخرًا هو التوجه لتشكيل هيكل سياسي عسكري إقليمي صهيوأمريكي – شرق أوسطي (ناتو عربي)، وعن تعاون أمني واستخباراتي في منطقتنا العربية والإسلامية، يكون محوره الكيان الصهيوني، الذي يمثل القاعدة الإمبريالية المتقدمة في المنطقة لإدارة مصالحها”.

وأردف البيان أن إدارة بايدن تسعى لـ”إنجاح هذا الحلف في إطار إعادة التموضع الذي تقوم به الولايات المتحدة، وتخفيف تكلفة حماية الكيان الصهيوني عليها، وتكليف الدول التابعة المتورطة في هذه المخططات بها”.

وأشار إلى أن أهم أهداف زيارة الرئيس الأمريكي هو بناء “تحالف إستراتيجي صهيوأمريكي – عربي، ووضع ترتيبات بما يتعلق بالأمن القومي لـ(إسرائيل)”.

وحذّر البيان من أن بناء هذا التحالف “سيبدل موقع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل من موقع العدو لشعوب المنطقة؛ إلى موقع الحليف لأنظمة المنطقة والمهيمن”، مضيفًا أن ذلك “من شأنه طمس القضية الفلسطينية وحق الشعب العربي الفلسطيني في استرجاع أرضه وتحريرها من المحتل”.

وشدد البيان على أن أي تبدّل في موقع الاحتلال بالنسبة للدول العربية “يعد – بلا شك – خيانة لقضيتنا المركزية ولمبادئنا الإنسانية”.

وأكدت القوى في بيانها أن “القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية، ولن نرضى إلا بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وعودة شعبها المهجر معززاً مكرماً إلى أرضه”.

ودعت “الشعب الكويتي العربي الحر” إلى “إعلان رفضه القاطع للمخططات المعادية لشعوبنا العربية والإسلامية”.

ونبهت إلى ضرورة “التمسك بالموقف الوطني والعربي والإنساني الثابت للكويت وشعبها؛ بدعم القضية الفلسطينية ومقاومتها الأبية ونضال شعبها، حتى تحرير كل الأرض، وإقامة دولته الديمقراطية المستقلة على كامل فلسطين التاريخية”.

كما دعت القوى إلى “استمرار النهج الاستقلالي الوطني المتزن للكويت بعدم المشاركة في الأحلاف والمحاور العسكرية”، موضحةً أن لهذه المشاركة “عواقب وخيمة ليست في صالح شعبنا”.

وأصدر البيان المنبر الديمقراطي الكويتي (منظمة مجتمع مدني تأسست عام 1991)، ووقع عليه كل من: حزب المحافظين المدني، والحركة الديمقراطية المدنية، وحركة التوافق الوطني الإسلامية، وحركة العمل الشعبي (حشد)، والحركة الدستورية الإسلامية (حدس)، وتجمع الميثاق الوطني، والمنبر الديمقراطي الكويتي، والحركة التقدمية الكويتية، وتجمع العدالة والسلام، والتآلف الإسلامي الوطني.

ووصل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الأربعاء، إلى “تل أبيب”، لتكون أول محطة في جولته التي ستمتد لأيام، والتي من المقرر أن تشمل أيضًا الأراضي الفلسطينية المحتلة والسعودية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات