السبت 20/أبريل/2024

أبو محفوظ: زيارة بايدن لتمكين الاحتلال وتهويد القدس ومحاربة المقاومة

أبو محفوظ: زيارة بايدن لتمكين الاحتلال وتهويد القدس ومحاربة المقاومة

قال نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ: إن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة تهدف إلى بناء تحالفات أمنية وعسكرية في المنطقة العربية يكون الاحتلال الإسرائيلي جزءًا منها، من أجل تمكينه من مواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني واستهداف القدس بالتهويد ومواصلة الاستيطان وحصار غزة، ومحاربة المقاومة الفلسطينية.

وأضاف أبو محفوظ، في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“، أن زيارة بايدن إلى المنطقة قائمة على دعم الاحتلال الإسرائيلي سياسيا وعسكريا والدفاع عنه في المحافل الدولية، والتصدي لكل القرارات الرافضة لسياسة الاحتلال العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية يختلفون في ألوانهم السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين، لكنهم يتفقون في دعم الاحتلال الإسرائيلي وضمان أمنه واستمراريته، وأن بايدن اليوم يستكمل ما بدأه سلفه ترمب فيما يعرف بصفقة القرن، وفي مقدمتها تكريس اتفاقيات التطبيع العربي الإسرائيلي التي أبرمت في عهد ترمب، وبناء اتفاقيات تطبيع أخرى، وتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن تعد طرفا محايدا في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي؛ فالسياسة الأمريكية منحازة للاحتلال الإسرائيلي تمامًا بصرف النظر عن الحزب السياسي الذي يحكم البيت الأبيض.

وعدّ أن المطلوب هو توحيد الجهود الفلسطينية الرسمية والشعبية في مواجهة المرحلة الثانية من صفقة القرن، والعمل مع الأطراف العربية والإسلامية الرافضة لهذه المؤامرات على التصدي لها وإفشالها، بالاستعانة بالأدوات التي استخدمت في مواجهة صفقة ترمب.

وبين أن المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج كانت له جهود مهمة في مواجهة صفقة القرن واتفاقيات التطبيع، والتي ارتكزت على أدوات عمل هدفت إلى التحذير من الصفقة على حقوق الشعب الفلسطيني ورفض الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، والتحذير من مخاطر التطبيع العربي الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني خاصة والمنطقة العربية عموما.

ودعا الشعوب العربية أفرادًا وهيئات ومؤسسات إلى التعبير عن رفضها لزيارة الرئيس بايدن، والتأكيد على موقفها الداعم للشعب الفلسطيني والرافض للتطبيع مع الاحتلال، مثمنا الموقف الفلسطيني الذي عبرت عنه الفصائل والمؤسسات والشعب الفلسطيني في رفض الزيارة الأمريكية وعدِّها خدمة للاحتلال على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ووصل بايدن -أمس الأربعاء- الشرق الأوسط، في أول زيارة له تستمر من 13-16 يوليو/تموز الجاري، تشمل الكيان الإسرائيلي والضفة والقدس قبل أن يقلع مباشرة من “تل أبيب” إلى السعودية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات