الأحد 21/أبريل/2024

دعوات لزيارات واسعة لأهالي الشهداء والأسرى بالضفة بالعيد

دعوات لزيارات واسعة لأهالي الشهداء والأسرى بالضفة بالعيد

دعت قيادات وجهات فلسطينية لزيارة ومعايدة عائلات الشهداء والأسرى الذين يرسفون داخل سجون الاحتلال، في عيد الأضحى المبارك.

بدوره دعا واصف حنايشة، شقيق الشهيد المؤذّن عاطف حنايشة، أبناء شعبنا الفلسطيني أن يقفوا في هذه الأيام مع أهالي الشهداء والأسرى، وأن لا ينسوهم، ويزوروهم في بيوتهم، ويشاركوهم أفراحهم.

وكان الشهيد حنايشة ارتقى العام الماضي مدافعًا عن أراضي بيت دجن ضد الاستيطان.

وأضاف حنايشة: “كل عام وأسرانا إلى الحرية أقرب، وإن شاء الله شهداؤنا عيدهم في الجنة، وعيدهم عند الله أطهر وأجمل، ونسأل الله أن يعود هذا العيد وقد تحرر أسرانا ومسرانا من دنس الاحتلال”.

وفي السياق ذاته، أكد القيادي في حركة حماس مصطفى أبو عرة أن زيارة عائلات الأسرى والشهداء هو أقل الواجب من أبناء شعبنا للذين ضحوا بأرواحهم وبسني عمرهم في سبيل كرامة شعبنا وعزته، وعبّدوا طريق النصر والحرية وطريق التحرير القريب.

وأشار أبو عرة إلى الأثر الكبير لمثل هذه الزيارات على أهالي الأسرى والشهداء، مؤكدًا أنها تخفف آلام الفقد وعلى تشدد تلاحم أبناء شعبنا ووحدته وتوثّق نسيجه الاجتماعية وتزرع المحبة والألفة في المجتمع.

وبيّن الترابط بين المواطنين وعوائل الشهداء على الأسرى أنفسهم، ما يربط على قلوبهم ويزرع فيها الطمأنينة، مضيفًا: “نطمئن الأسرى بأنهم وإن غيّبتهم السجون فهناك من يقف مع عائلاتهم ويخفف عنهم ويشاركهم أحزانهم وأفراحهم ولا يتركهم”.

وأوضح أبو عرة أن هذه الزيارات تحمل رسالة قوية للاحتلال أن أبناء شعبنا يقفون مع عائلات شهدائهم وأسراهم على قلب واحد.

ومع حلول عيد الأضحى المبارك لهذا العام، فإن نحو 4850 فلسطينيًّا يرسفون في سجون الاحتلال، محرومين من فرحة إحياء طقوس العيد وشعائره الدينية بين أهلهم.

ويتوزع الأسرى على نحو 23 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف، منهم 43 سيدة و225 طفلًا و540 معتقلًا إداريًّا، وأكثر من 500 يعانون من أمراض مختلفة، منهم عشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى السرطان وكبار السن.

وأمضى نحو 85 أكثر من 20 عامًا داخل سجون الاحتلال، منهم 34 معتقلون منذ ما يزيد على 25 عامًا، ومن هؤلاء 13 معتقلون منذ 30 عامًا مستمرة.

ويحرم الاحتلال أكثر من 200 طفل أسير من الاحتفال بالعيد؛ إذ لا يعيشون أجواءه كنظرائهم خارج المعتقل، كما يحرم أمهاتهم من احتضان أطفالهم في العيد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات