السبت 24/فبراير/2024

هويدي: اللوبي اليهودي نجح بالضغط على دول مانحة لوقف دعم أونروا

هويدي: اللوبي اليهودي نجح بالضغط على دول مانحة لوقف دعم أونروا

أكد المدير العام للهيئة 302، للدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، علي هويدي، أن أزمة “أونروا” لم تكن في يومٍ من الأيام مالية، بل هي سياسية بامتياز.

وقال هويدي، في تصريحات صحفية: إن هناك استهدافا لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، بالتضييق على الوكالة، من خلال اللوبي اليهودي والإدارة الأمريكية.

وشدد أن “دولة الاحتلال منكبّة على التواصل الدائم مع الدول المانحة، للضغط عليها لعدم توفير المبالغ المالية التي تغطي احتياجات اللاجئين الفلسطينيين”.

وأوضح أن اللوبي اليهودي نجح في الضغط على أكثر من دولة مانحة في العالم، منها عربية بطرق غير مباشرة، من أجل وقف دعم “أونروا”.

وأشار هويدي إلى أن بريطانيا أوقفت مؤخراً نصف دعمها، التي كان يجب أن تدفعه لسنة 2022، وهناك أيضاً تراجع بالدعم العربي، كقطر، التي قلصت المبالغ التي تدفعها، وكذلك فعلت الكويت والسعودية، أما الإمارات فقد أوقفت دعمها في شباط/فبراير 2021 تمامًا.

وأكد هويدي أنه “لا بديل عن أونروا إلا أونروا، والحديث عن جهة ما يمكن أن تنوب مكانها ذرٌّ للرماد في العيون”.

وبيّن أن “الجميعة العامة للأمم المتحدة، هي من أنشأتها، وهي وحدها الكفيلة بتغيير أي توجه لعملها في المستقبل”.

وشدد أن “أونروا” تتحدث عن عجز مالي يفوق مئة مليون دولار، وهذا سينعكس على مستوى الخدمات التي تقدمها في مناطق عملياتها الخمس لأكثر من 6 مليون لاجئ.

ولفت إلى أن “إدارة الوكالة تحدثت صراحة أن المبالغ المالية للموظفين، لن تصرف بعد شهر سبتمبر/ أيلول القادم، وبالتالي يجب أن يقترن الدعم السياسي بالمالي، وأن يكون هناك خطط واضحة المعالم”.

ودعا هويدي إلى “إستراتيجية وطنية موحدة، تأخذ بعين الاعتبار التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، والهيئات الشعبية والفصائلية، لضرورة استمرار عمل الوكالة”.

وقال: إن “دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، ويجب أن يكون لها دور فاعل من خلال تشكيل لوبي ضاغط في هذه المؤسسات الدولية، لدعم عمل الوكالة”.

وأكد أن “هناك نفاقا دوليا في التعاطي مع حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وبالتالي لا نريد أن نسمع أنه لا يوجد مبالغ مالية، بل يوجد، ولكنها بحاجة لقرار وإرادة سياسية”، وفق قوله.

وتابع: “خلال الأيام الأولى للحرب الأوكرانية تم جمع أكثر من مليار دولار، فلماذا تعجز الأمم المتحدة عن تغطية نفقات اللاجئين الفلسطينيين، وهي لا تساوي سوى ساعة واحدة من الحرب الروسية الأوكرانية”، على حد تعبيره.

وتقدم “أونروا” التي أسست في العام 1949، خدماتها لأكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني مسجل لديها، في سورية ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات