الخميس 23/مايو/2024

مطالبات بوقف الانتهاكات بحق مسجد بئر السبع الكبير في النقب

مطالبات بوقف الانتهاكات بحق مسجد بئر السبع الكبير في النقب

أكدت “لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب”، جنوبي فلسطين المحتلة، رفضها تدنيس وانتهاك حرمة مسجد بئر السبع الكبير.

و”لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب” تأسست في 18 أيلول/ سبتمبر 2011 بمبادرة من القيادة المحلية في النقب، وتبنتها “لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية لتعزيز النضال الجماهيري”، “للتصدي لمخطط “برافر” والمخططات السلطوية التي تستهدف النقب وتعزيز صمودهم على الأرض وانتزاع الاعتراف بقراهم وحقهم في العيش بكرامة على أرض الآباء والاجداد”.

وشددت اللجنة، خلال وقفة احتجاجية نظمتها أمام المسجد، مساء الاثنين، على “معارضتها الشديدة لتنظيم حفل راقص في ساحات المسجد الذي حولته السلطات الإسرائيلية إلى متحف قبل عقود”.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات منددة “بتدنيس وانتهاك حرمة المسجد”، ورددوا هتافات داعية إلى “إعادة المسجد لأهله” في النقب المحتل.

وشارك في الوقفة عدد من القيادات السياسية، منهم رئيس “لجنة المتابعة للجماهير العربية”، محمد بركة، ورئيس “لجنة التوجيه العليا للعرب في النقب”، جمعة الزبارقة.

و”لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل” هي “كيان سياسي لا حزبي، أقيم عام 1982 بهدف شمل وتركيز العمل السياسي للعرب الفلسطينيين والتنسيق بين مؤسساته.

ويشارك في اللجنة رؤساء السطات المحلية العرب، وأعضاء الكنيست العرب من الأحزاب التي تمثل القضايا العربية، وممثلون عن أحزاب سياسية وتنظيمات عربية غير برلمانية، وفق الموقع الرسمي.

وقال بركة: إن “المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الاعتراف بحق المسلمين على مسجدهم قبل أعوام، وحولت بلدية بئر السبع المسجد إلى متحف”.

وأضاف: أنه “يجري في هذه الأيام تنظيم حفلات راقصة وبيع مشروبات روحية في فناء المسجد، كما حولت البلدية الساحة الخلفية للمسجد إلى مبولة للكلاب”.

وأوضح أن “بلدية بئر السبع، التي تملك القاعات والمساحات والمتنزهات العامة، لم تجد إلا المسجد لتنظيم فعالياتها الماجنة والمرفوضة والبذيئة، إمعانًا في العنصرية وتعمد الأذى للمسلمين وللمسجد وللعقيدة والمقدسات”.

وطالب بركة بـ”وقف تدنيس المسجد وإعادته إلى المسلمين، مشيرًا إلى أن “20 ألف مواطن عربي يقطنون مدينة بئر السبع”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات