الأربعاء 24/أبريل/2024

أشغال غزة تقدم تفاصيل حول جسر الشجاعية وإعمار الأبراج

أشغال غزة تقدم تفاصيل حول جسر الشجاعية وإعمار الأبراج

قال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة ناجي سرحان: إن “هناك عدة سيناريوهات ودراسات مطروحة لبناء جسر الشجاعية”، مؤكدًا أن ما تقتضيه المصلحة العامة يتم العمل به.

وأضاف سرحان، في تصريحات صحفية: “الشارع المؤدي لمفرق الشجاعية لا يفي بالغرض في حال بناء جسر الشجاعية، وبالتالي هناك عدة سيناريوهات مطروحة أحدها توسعة الشارع باتجاه مقبرة ابن مروان”، مشيرًا إلى أن “الأمور ليست توتيرية كما يعتقد بعض الناس”.

واستطرد سرحان أن “خيار التوسعة على حساب المقبرة يستهدف 15 مترًا منها”، مؤكدًا “العمل بالحد الأدنى والحرص نظرًا لحرمة المقابر التي يأخذونها بعين الاعتبار”.

وتابع: “الخيارات عديدة في حال بناء الجسر منها نقل القبور أو خيار وضع الجسر فوق المقبرة على أعمدة أو إلغاء الجسر”، منبّهًا إلى أنّها كلها خيارات تحت الدراسة.

وأردف: “نضع أولويات للسيناريوهات المتوقعة ونرتبهاـ وتوضع بين أيدي المسؤولين ليتم اتخاذ قرار”، منبّهًا إلى أن وزارة الأشغال بغزة أحيانا تضطر للسير في سيناريو أكثر تكلفة بمقابل أن نرضي الجميع”.

وأكمل: “شكلنا لجنة من الوزارات المختصة (الأوقاف والمواصلات والبلدية والحكم المحلي مع لجان الأحياء) وحصرنا القبور المتضررة من بناء الجسر، وتواصلنا مع لجان الأحياء في الموضوع، وما تزال اللجنة تعمل مع الأهالي”.

وأكد سرحان أنَّ “الجسر لم يصمم حتى اللحظة، وكل الخيارات ما تزال تحت الدراسة، وبانتظار النتيجة”، مضيفًا “نعمل على أخذ المصلحة العامة بالموضوع مع مراعاة كل المحاذير الموجودة من جميع الجهات ومن أبناء شعبنا”.

وواصل سرحان أن “بداية العمل ببناء الجسر مرهونة بالمصريين، وأنه نهاية الشهر الحالي سيتم الانتهاء من الدراسات وترتيب السيناريوهات”، مختتمًا أن “الموضوع ليس خلافيًّا بل مصلحة عامة”.

إعادة الإعمار
وعن إعادة إعمار ما دمر من أبراج وعمارات، أكد وكيل الوزارة أن “التأخير في إعادة إعمار أبراج الإسراء وعمارة الخزندار وعمارة الغصين يرجع لرفض المانحين إعمار ما قبل عام 2021″، منبّهًا إلى أن المشكلة هي مشكلة مانحين، وأنهم يجلبون الدعم لعام 2021”.

وواصل سرحان: “نخبر المانح بأن يمول ما دمر قبل عام 2021 فيرفض، ويشترط أنه في حال زيادة أموال من إعمار ما بعد 2021 تمنح لما قبله”.

وعن برج “الإسراء”، أوضح أنه من “ضمن الأولويات، وتواصلنا ونتواصل مع كل المانحين بشأنه”، مؤكدًا أن “إعادة الإعمار تتقدم بانتظام، لكنها بطيئة”.

وأكد سرحان أنهم على “قناعة أن إعادة إعمار الأقدم أولى”، مشيرًا إلى أن المواطن الذي هدم بيته عام 2014 أولى من المواطن الذي هدم بيته عام 2021، وأن وزارة الأشغال تخضع لشروط المانحين.

وتابع: “قدمنا برج الإسراء وعمارة الخزندار وعمارة الغصين، وكل الذي قصف سنة 2018 -2019 – 2014 للمانحين، مضيفًا بأنه لا يوجد أي مانح لهم، وأنه تم تقديمهم للمانحين، ولم يأت أي موافقة حتى الآن”.

وعن إعادة إعمار برج الجلاء أكد سرحان أن “هناك موافقة مبدئية من اللجنة القطرية لإعادة إعمار برج “الجلاء”، موضحًا أنهم في طور إعداد المخططات لأخذ موافقة نهائية عليها”.

وتوقع سرحان أنه “سيُبدأ بإعادة بناء برج الجلاء قبل نهاية العام الحالي”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات