عاجل

الجمعة 19/أبريل/2024

ندوة في جنيف تؤكد على حق عودة اللاجئين وإصرار الأجيال على تحقيقه

ندوة في جنيف تؤكد على حق عودة اللاجئين وإصرار الأجيال على تحقيقه

أكد نشطاء فلسطينيون بارزون، خلال ندوة لمركز العودة الفلسطيني، تمسكهم كغيرهم من ملايين اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى ديارهم، وحثوا على تعزيز هذا الحق في نفوس الأجيال الفلسطينية.

وانعقدت الندوة بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، وهي واحدة من عدة فعاليات جانبية ينظمها مركز العودة على هامش أعمال الدورة الاعتيادية لمجلس حقوق الإنسان الـ 50 في جنيف.

وسلط الناشط والصحفي الفلسطيني، أحمد أبو رتيمة، ، خلال الندوة  التي أدارها ميك نابير، أحد الأعضاء المؤسسين لحملة التضامن الأسكتلندية مع فلسطين، الضوء على معاناة الفلسطينيين الذين يعيشون أطول فترة لجوء في العالم،

وقال “أبو رتيمة”، وهو أحد المنظرين لفكرة مسيرة العودة الكبرى: “منذ 74 عاما لا تزال أزمة اللاجئين الفلسطينيين دون حل؛ لأن هناك سببًا سياسيًّا يربط بين أزمة اللاجئين وأمن دولة إسرائيل”.

وبين أنه “في اللحظة التي قرر فيها الاستعمار الغربي إقامة دولة “إسرائيل”، فقد طرد حوالي 750 ألف فلسطيني قسرا من بلداتهم وقراهم، بما في ذلك أسرتي”.

 وشدد الناشط “أبو رتيمة” أن الأجيال الجديدة من الفلسطينيين لم ولن تنسى حقها في العودة، وقال: “اعتقدت إسرائيل بمرور الوقت أنه يمكننا إنهاء المشكلة، وأن جيل النكبة سيموت والأجيال القادمة ستتكيف مع واقع جديد، لكن هذا لم يحدث”.

وأكد أن الأجيال الشابة بعد النكبة، ما زالت تؤمن بحق العودة إلى ديارها وتحلم به.
 
من جهتها، قالت الباحثة الفلسطينية المقيمة في لندن، جنين حوراني، إن ما يقرب من نصف الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم ما زالوا عديمي الجنسية، ونتيجة ذلك، يحرمون الحقوق والامتيازات الحيوية، بما في ذلك الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية وحرية التنقل.

وبينت “حوراني” أنها واحدة ممن ولدوا عديمي الجنسية كوالديها بعد طرد أجدادها إلى مخيم النيرب للاجئين في سوريا عام 1948.

وترى أن جعل الفلسطينيين بلا دولة هو تكتيك متعمد تنفذه “إسرائيل”؛ بهدف طمس وجود الفلسطينيين.

من جهتها أوضحت الأخصائية الاجتماعية والناشطة في مجال العدالة الاجتماعية من أصل فلسطيني، أصالة سيارة، أن 6 ملايين فلسطيني يعيشون في دول الشتات، وقالت إن “هذه التجربة تولّد أسئلة وجودية من نوع “من أنا؟” أو “من نحن؟”.

وأكدت أنها تتوق إلى اليوم الذي تكون فيه فلسطين حرة خالية من نقاط التفتيش والاحتلال الإسرائيلي، ما يمكنها من زيارة المدن الفلسطينية المختلفة، وممارسة الأنشطة المختلفة، دون أية عراقيل.

وشددت أنها ستستمر في الحلم باليوم الذي إن سُئِلت فيه عن فلسطين يمكنها القول إن فلسطين كانت دولة محتلة وهي الآن حرة.

ويوم اللاجئ العالمي هو يوم دولي حددته الأمم المتحدة في 20 يونيو من كل عام، لتكريم اللاجئين في جميع أنحاء العالم، والأشخاص الذين أجبروا على الفرار من وطنهم هربًا من الصراع أو الاضطهاد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

استشهاد أسيرين من غزة في سجون الاحتلال

استشهاد أسيرين من غزة في سجون الاحتلال

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام قالت هيئة البث الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، إن معتقلين اثنين من قطاع غزة استُشهدا خلال إحضارهما للتحقيق داخل...