السبت 24/فبراير/2024

دائرة اللاجئين في حماس: حق العودة مقدس وليس من حق أحد التنازل عنه

دائرة اللاجئين في حماس: حق العودة مقدس وليس من حق أحد التنازل عنه

أكدت دائرة اللاجئين واللجان الشعبية في حركة “حماس”، أن حق العودة إلى فلسطين وكل فلسطين حق مقدس لا يسقط بالتقادم، وهو حق فردي وجماعي، وليس من حق أي أحد التفريط به أو التنازل عنه.

وبمناسبة يوم اللاجئ العالمي، قالت الدائرة في بيان لها، الأحد: “في الوقت الذي تحيي فيه مؤسسات الأمم المتحدة يوم اللاجئ العالمي، نطالبهم بالعمل على إنهاء معاناة اللاجئين، وضمان عودتهم لأراضيهم وبيوتهم التي هُجروا منها، وعدم الاكتفاء بتسليط الضوء على معاناتهم، فعودة اللاجئين الفلسطينيين واجبة ومسؤولية جماعية على مؤسسات الأمم المتحدة والدول الكبرى التي تسببت بهذه المأساة لشعبنا”.

وقالت: “نؤكد إيماننا بحقنا بعودة اللاجئين باستخدام كل الخيارات بما فيها المقاومة المسلحة كخيار كفله القانون الدولي الإنساني، لنؤكد رفض مختلف المساعي والمشاريع التي تستهدف إفلاس وتفكيك الأونروا وتفريغها من بعدها السياسي تمهيداً لشطب قضية اللاجئين”.

ووجهت التحية لجميع اللجان الشعبية وفصائل العمل الوطني والإسلامي التي نظمت اعتصامات احتجاجية موحدة ومتزامنة أمام مقرات الأونروا في مخيمات الوطن والشتات رفضاً لتصريحات لازاريني (المفوض العام لأونروا) ومحاولات نقل صلاحيات أونروا لمنظمات دولية أخرى بالتزامن مع اجتماع اللجنة الاستشارية للاجئين في بيروت”.

وأشارت الدائرة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين يرغبون في مشاركة مختلف دول وشعوب العالم لقيم الحرية والكرامة، ووقوفهم مع حق العودة لكل لاجئي العالم الذين وصلت أعدادهم إلى نحو 84 مليون لاجئ، ويتضامنون معهم في معاناتهم.

وطالبت الدول العربية المستضيفة للاجئين الفلسطينيين بالعمل الجدّيّ على تحسين حياتهم اليومية وتوفير حياة كريمة لهم إلى حين عودتهم، والإصرار على رفض نقل تفويض أونروا لأي وكالة أو منظمات دولية أخرى.

ودعت دائرة اللاجئين واللجان الشعبية في حركة “حماس”، الدول المانحة إلى مواصلة تحمل مسؤولياتها في تقديم الدعم اللازم “لأونروا” لتواصل تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق القرار 302 لسنة 1949.

ويحتفل العالم في الـ 20 حزيران من كل عام، باليوم العالمي للاجئين، حيث تزداد معاناة اللاجئين الفلسطينيين عاماً بعد عام، في وقت وصلت أعدادهم إلى أكثر من عشرة ملايين لاجئ موزعين ما بين مخيمات فلسطين المحتلة ومخيمات ودول اللجوء والشتات، مع الافتقار إلى إحصائيات دقيقة لتحديد أعدادهم.

وتتفاقم معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم عاماً بعد عام، على مختلف الأصعدة والمستويات القانونية، والأمنية والقضائية، والسياسية، والاجتماعية والمعيشية، والصحية، والاقتصادية، والتعليمية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات