السبت 24/فبراير/2024

اعتصام فلسطيني أمام مقر اجتماع اللجنة الاستشارية لـأونروا بلبنان

اعتصام فلسطيني أمام مقر اجتماع اللجنة الاستشارية لـأونروا بلبنان

نظمت “هيئة العمل الفلسطيني المشترك” في لبنان، اليوم الثلاثاء (14-6)، اعتصامًا، في مدينة بيروت؛ رفضًا “لتفويض بديل عن وكالة أونروا، أو تقليص خدماتها”.

وشارك في الاعتصام، الذي أقيم أمام “فندق الموفنبيك” (مقر الاجتماع الاستشاري لوكالة أونروا المنعقد في بيروت)، تحت عنوان “كلمتنا واحدة- مطالبنا واحدة”، المئات من اللاجئين الفلسطينيين، رافعين لافتات، تطالب الوكالة الدولية بضرورة “إعلان حالة الطوارئ لإغاثة الفلسطينيين المهجرين من ديارهم، ورفض تقليص الخدمات، باعتبارها مؤامرةـ وليس أزمة”.

وقال مسؤول ملف “أونروا” في حركة “الجهاد الإسلامي” في لبنان، جهاد محمد: إن “الاجتماع الاستشاري لوكالة أونروا المنعقد في بيروت، محطة مهمة على صعيد ملف اللاجئين الفلسطينيين، في ظل تواصل التقليصات بتقديم الخدمات”.

وأكد لـ”قدس برس” أن “الشعب الفلسطيني متمسك بأونروا؛ لما تمثله من بُعد سياسي له ارتباط بقضية اللاجئين وحق العودة”.

وأوضح أن “التحرك الشعبي اليوم على مقربة من مكان الاجتماع، يأتي في سياق الرد على كل المحاولات التي تحاك ضد اللاجئين الفلسطينيين، وللتأكيد على التمسك بقضيتهم ورفض القرارات العبثية التي من شأنها ضرب وشطب قضية العودة واللاجئين”.

بدوره، قال مسؤول ملف “أونروا”، في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، عارف أبو خليل: إن “اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أتوا اليوم ليوصلوا رسالة إلى المشاركين في اللجنة الاستشارية لوكالة أونروا والمجتمع الدولي، بأن شعبنا متمسك بالوكالة، باعتبارها الشاهد الحي والأساسي على نكبة فلسطين وعلى قضية اللجوء”.

وأكد أبو خليل لـ”قدس برس” “ضرورة دعم المجتمع الدولي لأونروا، وتجديد التفويض لها، ومعالجة الأزمة المالية التي تتعرض لها، والتي بدأت تنعكس سلباً على مستوى وجودة الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين بمختلف المجالات”.

وطالب القيادي في “الشعبية”، المفوض العام لأونروا، “فيليب لازاريني”، بـ”سحب المقترح المتعلق بنقل تفويض الوكالة الدولية إلى منظمات أخرى؛ لكونه يتماهى مع ما يسمى صفقة القرن، التي أعدّها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وفق الرؤية الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية”، حسب قوله.

وتقدم “أونروا” -التي أسست في العام 1949- خدماتها لأكثر من 5.7 مليون لاجئ فلسطيني مسجل لديها، في سورية ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعيش 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، في 12 مخيما و156 تجمعاً، بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أرقام لإدارة الإحصاء المركزي اللبناني لعام 2017.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات