الجمعة 23/فبراير/2024

العالول: النكبة محفورة في ذاكرة الفلسطينيين وتتوارثها الأجيال

العالول: النكبة محفورة في ذاكرة الفلسطينيين وتتوارثها الأجيال

قال المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج زياد العالول: إن النكبة تمثل ذكرى أليمة لا تزال محفورة في ذاكرة كل فلسطيني، وحاضرة في ذاكرة الأجيال الجديدة التي تتوارث الحكاية، وما زالت تعيش الألم الذي مرّ بهم وبأجدادهم.

وأكد العالول، في تصريح خاص لـ”المركز الفلسطيني للإعلام“، أن الشعب الفلسطيني في خارج فلسطين يحيي ذكرى النكبة عبر تمسكه بهويته الفلسطينية وعاداته وتقاليده وانتمائه للأرض والتمسك بحق العودة والتحرير عبر الكثير من الفعاليات بما فيها المظاهرات والاعتصامات في معظم عواصم العالم.

ويرى أن الشعب الفلسطيني مع كل عام يحيي فيه ذكرى النكبة يزداد يقينه بالعودة، وإيمانه أن هذا العدو لا يمكن أن يستمر في سرقة وتهويد الأرض، وأن نهايته اقتربت، وأنه إلى زوال.

وذكر أن الفلسطينيين في الخارج يعانون أكثر مما يعاني الفلسطيني الذي يعيش في الأرض المحتلة أو الداخل المحتل، مبيناً أن اللاجئين في مخيمات الخارج يعيشون حالة إنسانية مزرية وصعبة.

وقال: “ما زالوا يعيشون ذكرى النكبة ومأساتها؛ لأنهم يعيشون في المخيم منذ 74 عاما على أمل العودة، ويتحملون الذل والمهانة والمعيشة الصعبة؛ لأنهم متمسكون بحقهم في العودة”، مشيراً إلى أن يقينهم بالعودة إلى أرضهم المحتلة هو سرّ صمودهم في مخيمات اللجوء.

وأوضح أن الجاليات الفلسطينية المنتشرة في العالم تواجه تحدياً كبيراً للحفاظ على الهوية والانتماء لفلسطين، وهو ما يتطلب تفعيل دورهم، ومواجهة محاولات تذويبهم في المجتمعات التي يعيشون فيها.

وأفاد أن البرامج التي تقوم بها الجاليات ومن ضمنها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حاولت في السنوات الماضية تفعيل الجاليات من خلال برامج ثقافية تعزز الانتماء والهوية وحق العودة والتعريف بالقضية الفلسطينية، وخاصة لدى الأجيال الجديدة التي ولدت في الغرب.

وشدد أن قضية اللاجئين والقدس هي قضية مركزية للشعب الفلسطيني، وتمثل رمزاً للقضية الفلسطينية في كل دول العالم، ولدى معظم شعوب العالم العربي والإسلامي.

وأكد “العالول” أن الأحداث الأخيرة في القدس أعادت قضية فلسطين للواجهة، ووحّدت الأمة، وأعادت القضية الفلسطينية للواجهة قضيةَ تحرر، وهي أمّ القضايا.

ويرى أن قضية القدس مهمة؛ لأنها ليست فقط عاصمة ورمزية لفلسطين، وإنما لأنها بالنسبة للفلسطينيين القبلة الأولى، وبالنسبة للمسيحيين فيها مهد المسيح وكنيسة القيامة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات