الإثنين 20/مايو/2024

طه: سيف القدس محطة عنوانها القوة والانتصار وردع الاحتلال

طه: سيف القدس محطة عنوانها القوة والانتصار وردع الاحتلال

أكد القيادي والناطق باسم حركة حماس جهاد طه أن معركة سيف القدس محطة جديدة في مسيرة المقاومة عنوانها القوة والانتصار وردع الاحتلال ومستوطنيه.

جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمته حركة حماس في مخيم البص في لبنان، بمناسبة الذكرى ال74 للنكبة والذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس، وحضره ممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وحشد من الفعاليات الثقافية والتربوية والعلمائية ومؤسسات المجتمع المحلي.

وأكد طه التمسك بحق العودة وبأرض فلسطين التاريخية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة حقاً كاملاً غير منقوص، وبمشروع المقاومة سبيلاً وحيداً للتحرير والعودة رغم مرور 74 عاماً على نكبة شعبنا الفلسطيني.

وأضاف طه أن معركة سيف القدس التي خاضتها المقاومة دفاعاً عن شعبنا ومقدساتنا أسست لمرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال الصهيوني الذي فشل في تحقيق مخططاته التهويدية في المسجد الأقصى ومدينة القدس ورسمت معادلة جديدة في مسيرة المقاومة عنوانها القوة والانتصار لردع الاحتلال ومستوطنيه ولجم جرائمه التعسفية .

كما أشار إلى أن استمرار الاحتلال في تنفيذ المشاريع الاستيطانية في القدس والضفة الغربية يبرهن على أن الاحتلال مستمر في سياسة السلب والنهب والتهويد والاستيلاء على الأرض لمحاربة الوجود الفلسطيني وتنكره لحق شعبنا في أرضه، داعياً الشعب الفلسطيني ومقاومته إلى التصدي لكل المشاريع الاستعمارية بجميع الوسائل، والعمل على إفشال سياسة التوسع الاستيطاني الهادفة إلى تقسيم الأرض الفلسطينية.

وشدد طه في كلمته على رفض حركة حماس كل أشكال التطبيع السياسي والثقافي والرياضي والتجاري مع الاحتلال، والذي يعد انتهاكاً لحقوق شعبنا وتشجيعاً للاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ومقدساته، مشيداً بإصدار البرلمان العراقي قانون حظر التطبيع وإقامة العلاقات مع الكيان الصهيوني.

وحول الوجود الفلسطيني في لبنان أكد تمسك حركة حماس بوحدة الموقف الفلسطيني والعمل المشترك مع جميع المكونات السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية والمحافظة على الأمن والاستقرار لمواجهة جميع التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها شعبنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأن حماس لن تدخر جهداً في دعم صمود شعبنا خاصةً وسط الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان، والتي انعكست على واقع شعبنا الفلسطيني.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات