السبت 24/فبراير/2024

الجزيرة للدراسات يصدر كتابا حول أونروا واللاجئين الفلسطينيين

الجزيرة للدراسات يصدر كتابا حول أونروا واللاجئين الفلسطينيين

أصدر مركز الجزيرة للدراسات، اليوم الأحد، كتابًا جديدًا بعنوان “70 عامًا على الأونروا: اللاجئون الفلسطينيون من منظور شامل“، لمجموعة من الخبراء والباحثين.

وأوضح الموقع الرسمي للمركز، أن “الكتاب يضم خلاصة الأوراق البحثية التي نوقشت في مؤتمر نظَّمه المركز بالشراكة مع مركز العودة الفلسطيني والمركز الأوروبي للدراسات الفلسطينية بجامعة إكستر البريطانية، في العاصمة البريطانية، في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

ويشتمل الكتاب على ستة فصول، وجاء الفصل الأول، تحت عنوان “التضامن في الأوقات العصيبة: نابلس واللاجئون الفلسطينيون في 1948″، ويسلِّط الضوء على واقعة للتجاوب المجتمعي إبَّان النكبة تتمثل في إقامة الفلسطينيين شبكة تضامنية سبقت إنشاء “أونروا”.

ويستعرض الفصل الثاني الذي جاء تحت عنوان “من الوكالة؟ الأونروا واللاجئون الفلسطينيون في التاريخ”، تمثيل اللاجئين الفلسطينيين في الوكالة منذ بدايتها، وخلص إلى أن هيكل “أونروا” الراهن لا يزال مشوبًا بالفصام بين جهة التكليف والمساءلة، وجهات التمويل، واللاجئين المستفيدين.

ويستقصي الفصل الثالث “سرديات الوطن والمخيم والهوية بين اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية”، وذلك في إطار إثنوغرافي يكشف أوجه التناقض بين حياة اللاجئ وهويته بالنسبة للفلسطينيين النازحين داخل الوطن، وبالتحديد من خلال دراسة وضع اللاجئين في الضفة الغربية حيث يخضعون لمزيج من أشكال السلطة: السلطة الفلسطينية، والأونروا، والنظام الإسرائيلي الاستيطاني-الاحتلالي، وأثر كل ذلك عليهم.

ويناقش الفصل الرابع “نحو إشراك الأونروا في حوكمة المخيمات”، فكرة إشراك “أونروا” في إدارة المخيمات الفلسطينية في الداخل وفي المنافي، ويعد ذلك مهمًّا وعاجلًا.

فيما يسعى الفصل الخامس “تعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين بعد معضلة طالت 70 سنة: ما دور القانون الدولي؟”، إلى تفنيد المساعي الرامية إلى نزع الشرعية القانونية عن اللاجئين الفلسطينيين، ويقرِّر أن هذه المساعي تقوم على عرض مغلوط للحقائق المتعلقة بالأونروا وباللاجئين الفلسطينيين، وتصوير خاطئ لقانون اللجوء الدولي ولمهمة الوكالة الأممية.

أما الفصل السادس والأخير والذي جاء تحت عنوان “الأونروا واللاجئون الفلسطينيون: لملمة شعث السلام لبلوغ عقد ثامن”، فقد انطلق من تحليل طابع بريد فلسطيني يعود لستينات القرن الماضي صادر بمناسبة سنة اللاجئين الدولية ويحمل صورة خيمة ولاجئة مع طفلها، إلى الصورة العامة للُّجوء الفلسطيني والمشكلات التي صاحبته ولا تزال.

ويناقش كذلك التحديات الماثلة أمام الأونروا وهي تسعى لتوفير سبل حياة كريمة للاجئين، سواء من خلال التعليم أو التوظيف أو توفير متطلبات المعيشة الأساسية.

يُذكر أن هذا الكتاب هو الطبعة العربية من كتاب مماثل صدرت طبعته الإنجليزية عام 2020 تحت عنوان (UNRWA at 70 Palestinian Refugees in Context).

وأسست وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “أونروا”، في 8 ديسمبر/كانون الأول 1949.

ويمكن قراءة الكتاب وتحميله من خلال (الرابط التالي).

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات