السبت 13/أبريل/2024

أبو زهري: التهديد للمسجد الأقصى تطور خطير لن يُسلِّم به شعبنا

أبو زهري: التهديد للمسجد الأقصى تطور خطير لن يُسلِّم به شعبنا

قال عضو القيادة السياسية لحركة “حماس”، سامي أبو زهري، إن الاقتحامات الصهيونية المتواصلة، والتهديد المستمر للمسجد الأقصى، والتهديد بذبح القرابين يوم الجمعة في ساحاته، وإقامة الصلاة اليهودية داخله، تعد تطورا خطيرا لا يمكن أن يسلم به الشعب الفلسطيني.

 وشدد، في تصريحات صحفية، وصل “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة عنها، أن خيارات الشعب الفلسطيني في المقاومة مفتوحة لمواجهة هذا التصعيد غير المسبوق.
 
ويرى “أبو زهري” أن هناك تطورات استثنائية تتعلق بالقضية الفلسطينية، سواء فيما يتعلق بارتفاع وتيرة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومقدساته، وارتفاع جاهزية الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان. 

وشدد القيادي في “حماس”، أن العدوان على أهل جنين، ومحاولة اقتحام المخيم، وحصاره منذ عدة أيام، وهدم البيوت، يأتي ضمن العدوان المستمر الذي لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن المقاومة والشعب الفلسطيني سيواجهون هذا العدوان بكل صلابة.
 
وأكد “أبو زهري” أن “الصمود الأسطوري في جنين ومختلف المناطق في الضفة التي تشهد اشتباكات يومية مع جنود الاحتلال، يدلل على أن شعبنا حي، ومتمسك بحقوقه، لم يستسلم ولم ينكسر، وأن مراهنة الاحتلال على رضا شعبنا بالأمر الواقع باءت بالفشل؛ لأنه متمسك بخيار المقاومة والمواجهة”

وقال “أبو زهري”، إن الضفة الغربية كانت ولا تزال خزان الثورة والمقاومة، وقد أثبتت الأحداث الدائرة فيها خطأ محاولات البعض إعطاء الانطباع بتراجع دورها، وتسليمها بالأمر الواقع.

ودعا “أبو زهري” إلى أهمية النظر بخطورة كبيرة لما يجري، خاصة وأنه يأتي بخلفية دينية متطرفة، ورغبة في حسم الوضع بالمسجد الأقصى.

 ويرى أن “عملية التخطيط لذبح القرابين فيه تعني أن الصهاينة يخططون لتحويل المسجد إلى مكان يهودي، وهذا تطور خطير جدًّا”، وقال: “سنتحمل مسؤولياتنا التاريخية تجاه هذا العدوان والتصعيد”.

وطالب كل الحكومات العربية والمسلمة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها قبل انفجار الوضع، مؤكداً أن ما يجرى من تصعيد ضد الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وصفة لانفجار صعبٍ وقاسٍ وغير مسبوق. 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات